الأربعاء, يونيو 12, 2024
أرشيفمقالات

ألا تستتيب أنت بسببها؟!

شارك المقال

صدق المثل الذى يقول: حبيبك يقرقش لك الزلط وعدوك يتمنى لك الغلط.. تذكرت ذلك المثل وأنا أتابع تصريحات الشيخ ياسر برهامى نائب رئيس الدعوة السلفية التى وصلتنى من المسئول الإعلامى للدعوة عبر البريد الإلكترونى حيث وصف الشيخ برهامى أغنية على الحجار التى تحمل عنوان «احنا شعب وانتوا شعب لينا رب وليكو رب» بالقبيحة لأنها تتضمن معانى التكفير المخالفة بدرجة فظيعة، وإقصاء إلى أشد الدرجات ورأى الشيخ برهامى فى رده حول سؤال عن تلك الأغنية كأنما مشاكل مصر انتهت وسيناء أصبحت نظيفة من الجماعات الجهادية التكفيرية.
 
ويكمل برهامى: بالقطع لا يمكن لمسلم بل لمصرى أن يرضى عن كلمات هذه الأغنية أو يرددها داعيا كاتبها ومغنيها وملحنها وكل من عاون على نشرها إلى التوبة إلى الله وليتوبوا إلى الله من محاولة تدمير مصر هذا كلامه، وأقول يا شيخ برهامى هى مصر هتدمر بأغنية ليه فيها قنابل مليئة مسامير؟! ثم هل أنت الآن بما تقوله عن الأغنية لا تساعد فى نشرها إذا كنت تطلب من كل من عاون على نشرها إلى التوبة ألا يستدعى ذلك استتابتك عن نشرها؟!
 
لأنى بمجرد قراءتى تعليقك عنها سارعت وأكلتنى يدى وجريت أفتش عنها فى الإنترنت لأسمعها وأقارن وأرى هل هى تستحق ذلك الكلام وكل هذه الضجة أم لا ويرى الإسلاميون أن تلك الأغنية بها معانى الكراهية لقطاع كبير من المصريين هم المنتمون للتيار الإسلامى فى وقت تشهد فيه حربا تشنها قوات الجيش والشرطة على الإسلاميين فى أعقاب ما يسمونه بالانقلاب يا حلولى ولا حول ولا قوة إلا بالله.
 
والله العظيم ولا أروع من كدا كلام يسلم قلمك يا عدل ويسلم صوتك يا حجار أما أنتم أيها السادة المتشددون الذين لا ترون الشمس انصحكم بالذهاب للدكتور يلاقى علاج يا ناس مفيش ابتكار أبدا لما عملنا 03 يونيو عملتوا 03 أغسطس لما الأولاد عملوا تمرد عملتوا تجرد ولما على الحجار عمل هذه الأغنية التى جريتم تعلقون عليها لأنكم لا تجدون شيئا تظهروا أنفسكم فيه عملتوا على غرارها احنا عايزين خيرها ليها وانتوا نازلين فيها نهب وغناها واحد من عندكم وبعدين مين كان بينهب يا أبو عمار ياللى غنيت لترد على الحجار بيقول إيه عمك أبو عمار انتوا ناس رافعين سلاح واحنا ناس بنقول يارب هو إيه أبو عمار يا أخوهم مين اللى رافع السلاح آل إيه ويقولك مصر منارة وأزهر مش أوضة فى أحضان فلانة وانتوا رقص ومغنى وسط حبة مخمورين وشلة وكمان يقول إيه احنا بتزورنا الملايكة وانتوا شلة شياطين عندك حق مش سيدنا جبريل كان بينزل يبارك فى رابعة.. ويقول إيه تانى احنا ندعو للايمان تتفتح لينا السجون وانتوا تدعو للشيطان وللزنى والمجون ماترد يا شيخ برهامى هو دا الكلام بتاع ربنا يعنى شفت الحجار وشفتنا واحنا ندعو للشيطان ونزنى ونسهر ونخمر يعنى.. كدا؟!
 
ممكن أرد عليكم بحديث للرسول أوصف لكم من أنتم بالضبط لكن ما بيحوقش الكلام معاكم.

شهيرة النجار

Welcome to حكايات شهيرة النجار

Install
×