شارك المقال

الدولة إستجابت على الفور لعلاج سمير صبري على نفقة الدولة عكس ما حدث مع سعاد حسني منذ 20 عاماً

سمير صبري لم يترك 17 شقة ومليارات كما يشاع

سمير ترك شقتين إيجار تمليك وإيجار في القاهرة ومثلهما في الإسكندرية وسيارة تويوتا

سمير كان في كامل قواه العقلية والنفسية وهو يكتب ما يملك لبنات خالته

نور الشريف وكمال الشناوي ونادية لطفي وفاروق الفيشاوي ورشدي أباظة أشهر من رفضوا العلاج على نفقة الدولة

سمير لم يكن يريد العلاج على نفقة الدولة بقدر ما كان يرغب في التقدير

سمير لديه 12 فيلم كان يقوم بتأجيرهم للفضائيات

لمشاهدة تفاصيل المداخلة كاملة من هذا الرابط

في مداخلة تليفونية مع الصحفي الكبير د/ محمد الباز في برنامجه الشهير آخر النهار على شاشة قنوات النهار، إستكملت الكاتبة الصحفية الكبيرة شهير النجار إنفراداتها عن حياة النجم الراحل سمير صبري.

كان الباز قد وجه لشهيرة النجار سؤالا يشغل كثيرين عن سبب علاج سمير صبري على نفقة الدولة، رغم ما يقال عن ثراؤه، وهو ما أجابته شهيرة بأن سمير صبري في حوار تليفزيوني مع مذيع شهير سأله عما يحتاجه فأجابه سمير بأنه لا يحتاج شيئاً، ولكن أحد أقرباء سمير همس له في أذنيه بأمر ما حول العلاج على نفقة الدولة،

وبدون تفكير قال سمير أنه يريد العلاج على نفقة الدولة ولكن الحقيقة أن سمير كان يريد التقدير المعنوي أكثر مما كان يريد الجانب المادي من العلاج.

وقد إستجابت له أجهزة الدولة على الفور لأنه قيمة كبيرة، وكان سمير سعيداً للغاية برؤية طاقم الأطباء يرحبون به فهو في النهاية كان يبحث عن المحبة والتقدير المعنوي وقد وجه محمد الباز الشكر لأجهزة الدولة وعلى رأسها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لسرعة إستجابتهم لعلاج الفنان الراحل،

وقارنت شهيرة بين موقف الدولة من علاج سمير صبري وما حدث منذ 20 عاماً عندما تعنتت أجهزة الدولة أبان وزارة الدكتور كمال الجنزوري في علاج الفنانة الكبيرة سعاد حسني على نفقة الدولة وهو ما جعل أحد الأثرياء العرب يعرض علاجها على نفقته الخاصة، ولكن سعاد بكل إباء وشمم وكرامة رفضت رفضاً قاطعاً،

وحين وافقت الدولة بعد مناشدات كبيرة تزعمها الصحفي الكبير عادل حمودة تهربت سعاد من الأطباء ورفضت العلاج على نفقة الدولة وفرحت بالدعم المعنوي من جمهورها العريض وزملاؤها.

وأضافت شهيرة ما حدث في حالة سمير صبري كان مختلفاً تماماً، فإستجابت أجهزة الدولة على الفور لأن الدولة المصرية الآن تقدر القوى الناعمة المصرية وهو ما يحسب لها،

وذكرت شهيرة النجار أن هناك عددًا من أهل الفن لم يوافقوا على العلاج على نفقة الدولة مثل الفنانة الكبيرة نادية لطفي رغم أن علاجها كان يتكلف الكثير في مستشفى المعادي العسكري، وكذلك الفنان نور الشريف، والفنان فاروق الفيشاوي، والفنان كمال الشناوي، والفنان رشدي أباظة.

وحول المبالغة في مقدار ثروة سمير صبري قالت شهيرة النجار أن أهم ما تركه سمير برامجه وأعماله وأن الكلام عن أنه ترك ثورة تبلغ 17 شقة وعدد من المليارات كلامًا مضحكًا فسمير لم يكن يمتلك سوى شقتين في القاهرة إحداهما إيجار في برج الزمالك بجوار الفنانة لبنى عبد العزيز وستؤول للمالك، والأخرى شقة عادية تمليك في ميدان سيفنكس، وفي الإسكندرية كان يمتلك شقتين إحداهما تمليك بسيطة للغاية،

والأخرى شقة إيجار في شارع السلطان حسين وهي في الأصل الشقة التي كانت تقيم فيها والدته ومن بعدها خالته وستؤول للآن للمالك، وهناك من يقول أنه يمتلك شاليه في الساحل بالإضافة إلى مكتب إيجار في شارع سليمان الحلبي تقع فيه مقر شركته “انترناشيونال”، وسيارة تويوتا قديمة بالإضافة إلى نيجاتيف 12 فيلم كان يقوم بتأجيرهم للفضائيات المختلفة وأشهرهم: جحيم تحت الماء، وجحيم تحت الأرض، والسلخانة، ودموع صاحبة الجلالة، ونشاطركم الأفراح.

وأضافت شهيرة النجار أن سمير ترك شيكات نافذة لا يستطيع أحد أن يطعن في تزويرها لأنه كان سليماً صحياً وعقلياً وقتها وبالتالي فلا مجال للتشكيك في عقله.

شهيرة النجار

مرحبا بك في حكايات شهيرة النجار

اضافة
×
error: تحذير: غير مسموح بالنسخ