الأحد, يونيو 16, 2024
سير ذاتية

الحلقة الأولي ذرية علي باشا فهمي القصر

شارك المقال

مقدمة
منذ نعومة أظافري وأنا شغوفة بمعرفة تاريخ حقبة ما قبل ثورة يوليو
وتاريخ البيوت والمجتمع
والشخوص

والتفاصيل
لذا عندما أجد بيتاً قديما أو معمار نادر أقف وأتامل وأبحث واسأل
زمان جمّعت أحاديث كثيرة نشرت بعضها لمن عاصروا تلك الحقبة وكتبوا شهادات حية غيرت من نظرتي لتلك الفترة وغايرت ما كان مكتوباً في كتب التاريخ وذاكراناه
وجدت شهادات متناقضة للقصة الواحدة
دخلت بيوتات كبيرة
سمعت لوزراء سابقين وأبناء وبنات رؤوساء وزرات
ووجدت إجابات عن كثير كنت أبحث عنه
وكونت صورة لحياة الأثرياء والباشوات
والنبلاء
والبسطاء في ذلك الزمن
من المؤكد ان السينما المصرية في الثلاثينات والأربعينات ساعدت في تقريب الصورة الإجتماعية لكن الشخوص الذين كنا نقرأ انجاز لهم أو العكس لا يوجد

من الأشياء
التي وقعت في غرامها قصر عايشة فهمي علي كورنيش زيزينا بالإسكندرية
هكذا كان يطلق عليه قبل ان أتبحر وأبحث وأعرف انه لشقيقتها عزيزة هانم فهمي

نسجت حول ذلك القصر وصاحبته حكايات وقصص
من انه كان تجمع النبلاء والملوك والباشوات
والحفلات
والصرف والإنفاق
ونسجت روايات بين الواقع والخيال من ان صاحبته كانت تشتري الحذاء بخمسة آلاف جنيه مصري في ثلاثينات القرن الماضي مصنعة لها خصيصاً مرصعة بالجواهر
يعني ثروة تشتري عمارات وقصور
وأنها كانت تحب السهر وتنام مع بزوغ الشمس فكانت حديقة القصر مليئة بالأشجار التي تسكنها العصافير فحتي لا يضايقها زقزقة عصافير الصباح كانت تؤجر خدما خصيصين لحمل مرايات حول شرفات نومها فما ان تري العصافير نفسها بالمرآة حتي تطير بعيداً عن الشرفة فلا يزعجها الصوت وتنام

ونسجت حول ملكية القصر الكثير من الحكايات وحاول كثيرون الاستيلاء عليه عبر التاريخ
حتي آلت ملكيته لوزارة الثقافة ثم شركة ايجوث ثم الوضع الحالي كما هو
ومابين تحويله لمزار أو متحف كانت الحكايات تنسج
وكنا ولازلنا نمر من جواره ليظل قابعا شاهداً علي عصر ثري
داخل جدرانه لو نطقت حكايات بشر وأصوات أناس مروا علي هذا الوطن بين سعادة وحزن
وقرارات
ومجاملات ومؤامرات
حياة
نسجت حول القصر ان صاحبته من النبلاء
وتارة من الأسرة العلوية وتارة من الأثرياء
لينتهي المطاف بالحقيقة لتلك الأسرة

كان القصر المفتاح لنحكي قصة علي باشا فهمي الرجل العصامي والدراما والبناء والفرح ،، تاريخ أمة من سياسة ومجتمع وفن يمر من جانبيه

سآلت علي مدار سنوات أساتذة تاريخ بكليات الآداب لم يكن لديهم المعلومات الكافية أو الصحيحة
وتتبعت شخوصا كانوآ أحياء
لم أجد عند بعضهم إجابة
ورجعت لبعض المهتمين بالتاريخ الإجتماعي لتلك الحقبة لاشيء. إلا متناقص ولكن تخرج منه بقصة تكمل التسلسل
حتي التقيت بواحد من أحفاد تلك الأسرة وكل ما خرجت به أن القصر ليس لعايشة فهمي ولكن لكبري بنات علي باشا الأب

نحكي عن علي باشا فهمي وذريته
بالحلقة الثانية بإذن الله تعالي

شهيرة النجار

Welcome to حكايات شهيرة النجار

Install
×