الجمعة, فبراير 23, 2024
أرشيفخبطات صحفية

الحلقة الثانية: اللغز.. صديق أحد الأبناء: طنط لها اسم آخر إسلامى ومحجبة وجدها باشا على اسمه شارع فى مكان فاخر فى إسكندرية إزاى تكون يهودية؟

شارك المقال

جدة صديقى مسيحية فرنسية جائز تزوجت يهوديًا ثم رجلاً مسلمًا 

طابق اسم السيدة مع اسم سيدة مجتمع شهيرة بالقاهرة 

فعلاً الأخت اليهودية المصرية محجبة مسلمة 

أحد الطفلين أرسل لسيدة نداء التقارب مؤكدًا أن اليهودى كاذب ولم يبح لها أنه بطل الصورة وطالبها بإزالة البوست

المشهد الخامس

كنت قد توقفت العدد الماضى أثناء سرد القصة التى عايشتها مصادفة رحلة بحث يهودى مصرى فرنسى مولود بالإسكندرية وتركها فى منتصف خمسينيات القرن الماضى ونشر بوست عبر الفيس بوك مصحوبًا بصور لسيدة وأطفال قائلاً إنها شقيقته واسمها كذا ووالدتهم اسمها كذا وأبناؤها أسماؤهم كذا ولا يعرف عنهم شيئًا منذ آخر لقاء فى 1972 وكل ما يعرفه أنها عضوة بنادى اسبورتنج وتابعت معكم رحلة البحث حتى وصلت من شدة الشغف والفضول لمعرفة من تلك السيدة اليهودية المصرية وأبنائها الذين يحملون أسماء إسلامية ولماذا تم حذف البوستات ولماذا يريد الجميع الصمت قائلين خلاص الموضوع قفل، وصلت معكم أننى فهمت من أدمن جروب النادى أن أحد الأعضاء الأفاضل من عائلة كبيرة جدًا اتصل به فور البوست وطالبه بحذفه قائلاً له استحالة لأن أحد الشخصيات المذكور أسماؤهم كان زميلاً معه بالمدرسة وصديق عمر وأن هذا اليهودى كاذب والكلام غير حقيقي، وتنبهت أن صديقى الأدمن ذكر اسم ذلك الشخص، تركت الأدمن وعدت لصفحات الفيس بوك أكتب باسم ذلك الشخص الذى يعرف تلك العائلة الغامضة وبالفعل وجدت الاسم ولكى أتأكد أنه ذات الشخص وجدته مشتركًا فى عدة جروبات داخل النادى، كده تمام عملت له «طلب صداقة» وهذه ليست عادتى فغالبًا أغلق على نفسى صفحتى الشخصية لكن الضرورات تبيح المحظورات بعد دقائق قبل الصداقة دخلت سريعًا على الماسنجر وبعد السلامات أنا فلانة وكان الأدمن الدكتور فلان قال لى إن حضرتك تعرف تلك العائلة تمام المعرفة وأنهم ليسوا يهودًا أجاب أيوه، ممكن النمرة نتكلم؟ أجاب حاضر سريعًا كان الاتصال كل هذا مساء رابع أيام عيد الفطر المبارك وبعد السلامات دخل فى الموضوع وسألنى السؤال المعتاد حضرتك شاغلة بالك أوى كده ليه بالموضوع ده؟.

أجبت لأن الناس أكدت ثم اختفت والآن حضرتك تقول إنهم ليسوا يهودًا فالموضوع شيق ثم إننى أبحث عن الحقيقة فقال بكل حماس وعنفوان أؤكد لحضرتك أنهم مسلمون أبًا عن جد والشقيقان أصغرهم كان معى بالمدرسة ومعى منذ الحضانة ومسلم ومصلى وزوجته مسلمة محجبة وأولاده مسلمون ووالدته التى قال اليهودى إنها شقيقته هو كاذب لأنها مسلمة طنط أعرفها كويس ودخلت بيتهم كتير فكان سؤالى هل اسمها هو ذات الاسم الذى كتبه اليهودى الذى يحمل معانى إما مسيحى أو يهودي؟ فأجاب لا سألت: اسمها إيه؟ مش هقول إلا إذا حلفتى أنكِ لن تكتبى ذلك قلت والله ما كاتبة أسماء أجاب طنط «كذا» قلت له كأن هذا الاسم سمعته قبل ذلك يعنى لها اسم غير الاسم الذى ذكره شقيقها فأجاب لا تقولى شقيقها فهى مسلمة وكمان محجبة ووالدها مسلم واسمه محمد وجدها لوالدها كان باشا كبير ويوجد شارع باسمه فى واحدة من أهم مناطق الإسكندرية الإيليت، مين؟ أجاب كذا قلت له وزوجها مين الذى هو والد الطفلين بطلا القصة فأجاب أونكل فلان الفلانى الله يرحمه كان موظفًا كبيرًا فى شركة كذا فقلت له وارد جدًا يكونوا يهود لأنه كيف يأتى هذا الرجل بكل هذه الجرأة ويكتب اسمها وصورها ومن أين أتى بكل هذه الصور وبعد ذلك بوست أخيرًا الأشقاء لقوا بعضهم وشكرًا لكل من ساهم ونشر فأجاب: استحالة أنا عارفهم كويس حضرتك عدت لأقول له حضرتك مكتوب فى ندائه «هاف سيستر» وترجمتها للعربية نصف شقيقة يعنى هى شقيقة له إما من الأم أو الأب وغالبًا من الأم لأن «الفاملى نام» له مختلف عنها واسم الأم واحد وأعتقد أن عددًا كبيرًا من اليهود المقيمين بالإسكندرية متخفين تحت أسماء إسلامية للتعايش فقال لى وجايز حضرتك والدتها يعنى جدة صديقى وهى فرنسية مسيحية تزوجت أولاً بوالد هذا اليهودى ثم تزوجت بالرجل المسلم والد طنط «فلانة» أم فلان وفلان؟ أجبت وجهة نظر هى الأقرب للواقع وكده حضرتك أضفت لى معلومة إن الجدة كانت فرنسية مسيحية قال الرجل الله أعلم ربما فعلاً لهم خال يهودى وهم يرفضون ذكر ذلك لحساسية الأمر من الديانة وما يحدث فى إسرائيل الآن وعلى كل حال يا مدام كل أسرة فيها أسرارها ولكل واحد خصوصيته أجبت نعم القول كلامك أقرب للعقل والتصديق وقبل أن أنهى مكالمتى معه يعنى اسم عائلة صديقك هذه مسلم؟ لأنه قريب لليهودية؟ فأجاب والله مسلم ضحكت يا عم ده يهودى يهودى قال والله لا.

المشهد السادس

سريعًا هرولت بالاتصال بصديقة عزيزة لقلبى أعلم أن والدتها كانت فرنسية مسيحية يا فلانة تعرفى اسم فلانة أقصد الاسم الإسلامى الشهيرة به شقيقة اليهودى؟ فقالت لا طب تعرفى فلان وفلان الإجابات كلها بالنفى طلبت منها تسأل زوجة شقيقها لأن والدتها كانت يهودية فقالت مش بكلمها، طب اسم الجدة الفرنسية المسيحية أليست كانت صديقة لوالدتك خاصة إن الجاليات بتعرف بعض؟ قالت مامى ماتت وأنا صغيرًا جدًا.

عدت للشاب صديق أبناء السيدة التى أصبحت حتى دقائق اسمها غير، ومسلمة وسألته هل أسماء الولدين صحيحان فلان وفلان كما كتب اليهودى المصري؟ فأجاب الأول صحيح والثانى ليس هكذا بل اسمه كذا تركته وأصبح أما فى البحث فى الفيس بوك عن اسم الأم الجديد وبالملامح الجديدة سيدة فى الستينيات أو أكثر ومحجبة ضربت على الفيس بوك ظهر لى أسماء كثيرة راحت عيناى لسيدة ينطبق عليها ذات المواصفات ولها صور وهى بدون حجاب وصور بحجاب وضعت الصورة القديمة بجوار الجديدة وجدت التقارب فى الشكل يكاد يكون واحدًا، بحثت فى الأصدقاء فوجدتها سيدة عمل عام قاهرية وروتارى وإيه وإيه احترت أكثر حيث إن التى نتحدث عنها تقيم بالإسكندرية، سحبت عدة صور لتلك السيدة الشهيرة بالقاهرة وسط مجتمع العمل العام والإيليت وأرسلتها لعدة صديقات لى يعملن بالعمل العام القاهرى عبر الواتس آب يا فلانة تعرفى دى ترد لا ويا فلانة تعرفى دى ترد لا مين دى أرد اسمها كذا تقول لا.

غلب غلبى أرسلت الصور لصديق العائلة عبر الماسنجر هل هذه هى طنطك فلانة فأجاب لا ليست هى.

إذن ليس أمامى سوى البحث عن أسماء الأبناء فى الفيس بوك وإذا بى أكلم صديقتى وصاحبة البوست الأول لالتقاء الأشقاء وأخبرها بكل ما توصلت إليه قائلة لها ما هو اليوم مش يخلص كدا على الفاضى عايزة أعرف الحقيقة فإذا بها تقول لى انتظرى.

المشهد السابع

قلت لها ماذا حدث فقالت الرجل الذى يظهر فى الصورة ذو الشعر الفضى فعلاً اسمه «كذا» هذا هو ذات الشخص الذى تواصل معى عبر الماسنجر عندما نزلت بوست النداء وقال لى إن السيدة يعرفها جيدًا وهى ليست يهودية وأبناؤها مسلمون وأن الرجل اليهودى ليس شقيقها مجرد معرفة وأصدقاء فقط وآخر لقاء لهم كان فعلاً فى باريس 1972 وبعد ذلك يا شهيرة أغلق الفيس بوك وألغى طلب الصداقة بيننا وأغلق الماسنجر بينا انتظرى أصور لكى ما بيننا، يعنى كده يا شهيرة كان الرجل يراسلنى وهو أحد الطفلين الذى بالصورة ورفض ذكر ذلك لأن اليهودى كان كاتب اسم صحيح لطفل واسم آخر خطأ وهو الاسم الذى تم كتابته خطأ؟

ذهبت وصورت لى الرسائل المتبادلة وأخذنا نقارن بين الشبه فى الصورتين واسمه فعلاً «كذا كذا» إذن هو الابن الأول للسيدة، قلت لها انتظرى ادخل الفيس بوك عنده وفعلاً دخلت وحاولت أعرف الأصدقاء المشتركين بينى وبينه وبالفعل وجدت عدة أصدقاء لى قمت بمراسلتهم وسؤالهم عنه فكانت الإجابة لا نعرف شيئًا سوى أنه مهندس وكان صاحب شركة قام بإغلاقها والآن يعمل فى مكان كذا بسيناء، تمام تفتق ذهنى للبحث عن صور عائلية عسى أن أجد صورة للأم بطلة القصة فلم أجد بحثت عنده عن اسم شقيقه فإذا بالقدر يلعب لعبته وبالفعل وجدت ذلك دخلت على صفحته فذلك الشقيق هو صديق طفولة الشخص الذى هاتفته وأكد أن رواية اليهودى كاذبة وكان القدر كريمًا معى حيث وجدت عدة صور له مع أسرته وزوجته محجبة وأبناؤه وإذا بصورة له مع سيدة كبيرة ترتدى «تربون» معلقًا والدتى فلانة الفلانية هنا انفرجت أساريرى، سحبت الصورة وقمت بإرسال الصورة الأولى للسيدة الشهيرة بالقاهرة وقلت له هل هذه هى فلانة الفلانية فقال لا، ثم أرسلت الصورة التى وجدها لابنها الذى هو بذات الصورة التى أرسلها اليهودى لى لشكلهم الحالى ومعه سيدة وقلت له هذا صديقك ووالدته فلانة الفلانية؟ هنا أرسل لى حرفيًا انتِ وصلتى لها طب ازاى؟ قلت يعنى هى دى قال هى طنط فلانة شكرته كده وصلت لثلث الحقيقة أرسلت الصورة عبر الماسنجر للشقيق اليهودى معلقة له هل هذه شقيقتك؟ لتأتى الإجابات الصادمة منه الحلقة الثالثة بإذن الله تعالى.

شهيرة النجار

Welcome to حكايات شهيرة النجار

Install
×
error: تحذير: غير مسموح بالنسخ