الحلقة (2) في عيد ميلاد السندريلا: إنفراد: هل تعلم أن سعاد ونيللي ولبلبة وفيروز ونجاة سكنوا بيتاً واحداً في شارع الغيث

شارك المقال

حكاية قبلة سعاد لأشهر طبيب الآن

في شارع الغيث فوق الحلاق عم حسن تسكن عائلة نيللي ولبلبة وعائلة سعاد حسني

تعرف على طريقة تقبيل سعاد للأولاد

الوجه الآخر في حياة سعاد حسني الإنسانة

الأقدار جمعت سعاد حسني ونيللي ولبلبة أشهر أستعرضيات مصر في بيت واحد

سر السيارة الخنفسة الكريم لنيللي

لماذا تركت سعاد حسني ثم نيللي بيوت أهلهم بعد الشهرة

ما سر تعلق سعاد بحسني ابن شقيقها

لماذا قاطعت سعاد والدها؟

الأقدار جمعت في عمارة واحدة أرمن وشركس سوريا هم عائلات نيللي وسعاد حسني ونجاة

ولازلنا نحكي حكايات جديدة في عيد ميلاد السندريلا سعاد حسني حيث كتب منذ شهور بسيطة الطبيب الشهير الدكتور أسامة شوقي الذي أشتهر أنه كان أحد المحظوظين الذين سكنوا في عمارة السعوديين التي ضمت عبد الحليم حافظ قبل أن ينتقل للسكن في الزمالك ويترك شقته لشقيقه وكان يسكن في العمارة أيضاً الشاعر الكبير حسين السيد وشقيق عبد المنعم رياض الذي كان وزيراً للمواصلات وقتها والدكتور عبد الحميد الحديدي رئيس الإذاعة المصرية والذي كان أستاذ في كلية الآداب جامعة القاهرة وابنته أصبحت واحدة من أشهر مذيعات الإذاعة وهي هالة الحديدي التي تزوجت فيما بعد الشاعر الكبير فاروق شوشه والذي أصبح أيضاً هو الآخر رئيساً للإذاعة المصرية يوماً كما كان يسكن فيها المصور السنيمائي الشهير وحيد فريد ونجم الإعلانات وصاحب قناة القاهرة والناس طارق نور وكان بتلك العمارة أيضاً أشهر راقصات مصر ثريا سالم وكذلك كان يسكن بالعقار الوجيه الأمثل عدلي بك أسعد من كبار عائلات أقباط مصر العريقة.

نيللي تشارك لبلبة سعادتها في الصيف مع زوجها الوحيد وقتها حسن. يوسف

سعاد وحكاية القبلة

حكي الدكتور المحظوظ أسامة شوقي عندما كان طفلاً صغيراً ومن حكاياته عرفنا الكثير والكثير الذي كان مجهولاً عن محبي السندريلا والجانب الآخر في حياتها العائلية وعلاقتها بأسرتها كتب قائلاً:

إتولدت من ييجي كام سنة زمان كده كان التلفزيون أبيض و إسود.. لكن الحياه كانت بالألوان.. مكنش في كافيهات و لا مولات .. لكن كان عندنا البقال و الجزار و الفران..  كان عم فتحي بتاع الفرن و عم نصر بتاع محل الخردوات ..  إتولدت و عشت في بيت أبويا..  ١٧٨ شارع النيل ، العجوزة العمارة كانت ملك الأمير طلال أبو الوليد بن طلال البليونير المشهور لذا أطلقوا عليها إسم عمارة السعوديين..  أمامنا النيل مباشرة و ع الضفة التانية الزمالك و عمارة ليبون و حديقة الأسماك..  شارع النيل أمام العمارة هادئ جداً بس كان أضيق من دلوقتي بكتير..  و الرصيف بين الإتجاهين مزروع أشجار كافور و جازورينا عملاقة .. يا خسارة قطعوا كل الأشجار و شالوها لما جم يوسعوا الطريق..  كان بيعدي فيه التروللي باص أبو سنجتين و أتوبيس رقم أربعة اللي كان بيروح من المتحف الزراعي للعتبة و المحطة أمام مستشفي العجوزة..  و ماما قالت لي إن زمان قبل ما أتولد كان بيمشي فيه كمان التروماي..  و كان في ع النيل عوامات كتير .. العوامة دي عبارة عن منزل بيعيش فيه ناس علي شط مياه النيل..

نيللي ولبلبة

جنب بيتنا ع اليمين مساحة واسعة تمتد مستشفي العجوزة بمبانيها النظيفة وسط حدائق خضراء.. و ع الشمال كان فاضي علي إمتداد البصر لغاية ما تشوف خيمه السيرك و مسرح البالون، .. و قدام البالون كان في كوبري الزمالك اللي بيعدي للشط التاني جزيرة الزمالك ..  يادوب أول ما تعدي الكبري إتجاه الزمالك، كان في جامع و مسجد الزمالك..  و تمشي فيه شويه تلاقي محل عم دهب بتاع السجاير اللي كان علي جدار المحل صورة إعلان ميشلان لإطارات كاوتش السيارات..  كان الإعلان عبارة عن صورة راجل طخين جسمه عبارة عن عدة إطارات كاوتش..

لو كملت مشي حتلاقي علي يمينك محل باتا و العجيل و قدام شوية ع الشمال نادي الظباط .. و من المحلات الشهيرة برضه ع الصيف ده؛ بقالة العجيل، محل باتا اللي كانت الفترينه ليس فيها إلا نوعين من حذاء الكاوتش الأبيض و أظن كان ب ٦٥ قرش..  و لو كملت طوالي حتلاقي أسماك الجمهورية و كان بيعمل ساندوتش جمبري مقلي لم أذق في حلاوته حتي الآن..  و بعده فول الزمالك و اللي كان يقدم الفول في أطباق معدن الومونيوم..  و تكمل طوالي، قبل كوبري ابو العلا في محل ورد و بعده حلويات سيموندس..  

الدكتور أسامة شوقي المحظوظ كما يناديه الأصدقاء

نرجع تاني بقي لبيتنا، كنا ساكنين في الدور الثامن..  بلكونة الصالة و الصالون ع النيل علي طول..  و لكن أوضة النوم بتاعتي كانت للخلف و ليها بلكونة كبيرة برضه..  من بلكونة حجرتي كنت أشوف الأهرامات ..  كنت تلميذ صغنن في إبتدائي مدرسة ..  

والد ووالده سعاد حسني

بروح المدرسة كل يوم بالمريلة الخضراء زي البنات..  خلف بيتنا كان في شارع ضيق إسمه شارع الغيث كنت دايما أروح هناك عشان في مكتبة المنتصر، أشتري منها الكراريس و كتاب سلاح التلميذ والأقلام و المسطرة والأستيكة وعلبة أقلام الألوان الخشب..  والجلاد الملون الازاز عشان تجليد الكراريس وكتب المدرسة وكان في دكان صغير بجوار الفرن إسمه عم نصر..  كان بيبيع لب و سوداني و طيارات ورق .. كانوا بيسموا النوع ده من المحلات..  محل خردوات..

صوره لسعاد حسني مع اخوتها نادره جدا

أعتقد إن إسم الشارع كان شارع الغيث!علي الرصيف بتاع الفرن و عم نصر، بعده بشوية ييجي ٥٠ متر، كان في محل حلاق .. المحل نظيف قوي،، كله أبيض في أبيض و جواه ٣ كراسي بالجلد الزيتي الغامق..  و كنت أنبهر بالكرسي اللي بيدور و يلف و كان عم حسن يحط خشبة علي إيد الكرسي أقعد عليها عشان كنت طفل قصير..  وباب المحل كان له ستارة قش بتعمل صوت لما تفوت منها..  وكنت أنبسط قوي لما أفوت من الستارة القش دي و جدائل خيوط القش تتزحلق علي وشي و كان دايما في ولد صغير ماسك منشة وعلي طول يهش الدبان.

سعاد مع لبلبه وحسن. يوسف يوم زواجها من المنتج والمصور صلاح كريم عام1968

إبن أخو سعاد حسني سبب البوسة

العمارة اللي فوق الحلاق كان ساكن فيها عيلة الفنانة نيللي ولبلبة..  وكمان عيلة سعاد حسني.. كان معايا في الفصل وقاعد جنبي علي التختة ابن أخو سعاد حسني و كان إسمه علي إسم جده ،، حسني..  أعتقد أبوه كان إسمه عز الدين؟ مش متأكد حسني كان ولد هادي ورقيق قوي و مبتسم علي طول و عيونه ملونة..  كان أبيضاني و عيونه زرقاء و خجول جدا..  وكان بيتكسف لما نسأله عن عمته سعاد حسني و نطلب منه يجيب لنا صورها..  كان دايما يتفادي الحديث عن عماته سعاد حسني و نجاة الصغيرة

صورة نادره لسعاد حسني مع اولاد اخوتها

لكن كان دايما يفتخر إن جده خطاط مشهور وبارع .. الحقيقة حسني كان خطه جميل جدا وبالذات لما يكتب الآيات القرأنية .. وكان كمان في فريق الموسيقي في المدرسة و بيعزف حلو قوي علي ألة إسمها إكسيليفون..  حسني كان مالوش أصحاب غيري ودايما لازق جنبي في الفصل و في الفسحة..  وكنت دايما أقسم معاه سندوتش الروست بيف والجبنة بالطماطم و الخيار اللي ماما بتحطهم في شنطة المدرسه بتاعتي..  

نادره جدًا لسعادة

يوم الجمعة كنت أروح أحلق شعري عند عم حسن الحلاق و بعدين أطلع أزور صاحبي حسني.. نقعد نذاكر سوا..  نلعب بالألوان و نرسم أسد و حصان..  سعاد حسني كانت مشهورة وقتها و مش عايشة مع أهلها..  لكن كانت بتيجي تزورهم ساعات رغم إن سمعت إن أبوها كان متخانق معاها..  لكن سعاد حسني كانت بتحب أولاد إخواتها قوي وبالذات حسني زميلي و صاحبي.. و فاكر مرة جت تزورهم وأنا و حسني قاعدين نلعب بالألوان و سعاد حسني دخلت علينا .. و سلمت علينا بمرح و هزار .. صوتها له رنة كده تحسها زي الموسيقي .. صوتها بيضحك لوحده.. و قعدت علي الأرض معانا ترسم في الكراسة و علمتني إزاي أرسم الأهرامات..  كانت طيبة قوي و حبوبة جدا و لم أشعر أبدا أنها هي دي الممثلة المشهورة..  وكانت فرحانة قوي و هي بتلعب معانا و بتضحك من قلبها زي الأطفال..  وفاكر إنها قعدت تذاكر معانا و تسمع لنا جدول الضرب و كنت أنا أشطر من حسني بكتير وكنت بأجاوب بسرعة..  وكانت تنزل معانا عند عم نصر تشتري لينا شوكلاته روكيت و كورونا..  ولعب بلاستيك بسيطة قوي و دلوقتي وأنا بأحكي لكم جه في بالي حاجة مهمة كنت ناسيها..  إن سعاد حسني وهي ماشيه سلمت علينا و حضنتني جامد باستني أنا و إبن أخوها حسني..  أي والنبي.. بوسة بوسة بحقيقي..  لما إفتكرت دلوقتي، صعب عليا و قلت ،، كان مفروض مغسلش وشي من بعدها .. آه يا زمن.. بس البوسة بتاعتها كانت ليس بالشفايف،، كانت تحط خدها علي خدي وتضغط جامد قوي علي وتبوس الهوا بشفايفها .. وقتها كنت بإتكسف قوي .. كنت ناسي خالص الموضوع ده..  لو أعرف ، كنت كتبتها في ال CV بتاعتي..  في نفس العمارة كان ساكن لبلبة و عيلة نيللي و كنا بنشوف نيللي كتير وهي جاية تزور أهلها..  كان عندها عربية فولكس لكن مش البيتلز المكببة الخنفسة،، كانت فولكس شكلها غريب شويه و لونها كريم .. كنا نشوفها علي السلم و كانت تضحك و تهزر معانا.. و فاكر مرة قالت لي .. إزيك يا بطاطا إيييييه عمال أفتكر لكم حاجات حلوه أهه..  أصبروا عليا شويه وأجيب لكم حواديت جميلة و مسلية عن أيام عزيزة و هنية.

سعاد مع اخوتها. زمااان

أصول سعاد ونيللي ولبلبة الغير مصرية

وأنا أضيف أن تلك العمارة من المصادفات الغريبة جمعت بين أشهر عائلتين ليستا من أصول مصرية خالصة هما عائلة نيللي وشقيقتها المعجزة فيروز وعائلة لبلبة إبنة خالتهم وهم من الأرمن الذين أستقروا في مصر منذ مذبحة العثمانيين للأرمن، وجمعت تلك العمارة بين عائلة أيضاً والد سعاد حسني الذي يقال أنه كان من الشركس السوريين وليس مصرياً خالصاً تلك العائلة التي خرجت السندريلا سعاد حسني وشقيقتها قيثارة الغناء نجاة الصغيرة وشقيقهم الملحن عز الدين حسني ولكن يبقي أن نيللي ولبلبة وفيروز وسعاد حسني ونجاة عاشوا في بيت واحد، وإن أختلفت الجنسيات ولكن جمعهم بعد ذلك جنسية مصر وجنسية الفن الذي لا وطن له والإنتماء في النهاية الوطن للجميع.

لبلبة ونيللي في صوره نادرة في شبابهما

شهيرة النجار

مرحبا بك في حكايات شهيرة النجار

اضافة
×
error: تحذير: غير مسموح بالنسخ