الأحد, يونيو 23, 2024
سير ذاتية

الحلقة(5) من رجال أعمال أثرياء من أصل فلسطينيي أشهرهم يوسف بيدس صاحب بنك أنترا الذي كان يعد وزارة مالية ياسر عرفات للثورة الفلسطينية في لبنان

شارك المقال

يوسف بيدس(لبنان)

يوسف بيدس

مؤسس أكبر بنك في لبنان رجل أعمال فلسطيني ولد عام 1912 في مدينة القدس لعائلة أورثوذكسية أصيلة من مدينة الناصرة. والده هو العلامة و المناضل خليل بيدس عمل لفترة في مصر في بنك باركلس و البنك العربي لجأ إلى لبنان عام 1948 وأسس فيها بنك انترا الشهير والذي أصبح فيما بعد أكبر بنك في لبنان وتحكم في إقتصاد لبنان لسنوات عديدة قبل ان ينهار البنك عام 1966في ظروف غامضة ومن بعده مباشرة تأثر يوسف بيدس مما حدث لمشروعه العملاق ومات حزناً علي إنهيار البنك

زوجة يوسف بيدس

دور حوله شبهات كثيرة بعد أن توسع بعمله في بنك أنترا للحد الذي أوصله للتعذر عن الدفع مما تسبب بإفلاس بنك أنترا مع أنه كان يملك الكثير من الأصول والعقارات منها في باريس وفي شارع الشانزلزيه على وجه الخصوص، كما سببت في ملاحقته قانونيا وسجنه.
كانت قضية بنك انترا عبارة عن مؤامرة صهيونية، حيث كان العمل الفدائي الفلسطيني قد بدأ وكان ياسر عرفات (أبو عمار) قد كلفه بالإدارة المالية للثورة الفلسطينية، وكان يعتبر بنك انترا الذي أسسه كوزارة مالية للثورة، مما تم تدبير مؤامرة وشائعات بإفلاس البنك أثناء غيابه عن لبنان ووجوده في أوروبا، حيث قالت الشائعات انه قد هرب، فتدافع صغار المودعين إلى البنك للحصول على أموالهم، فأمر ادارته في بيروت بدفع أموال المودعين دون أي تأخير، وبعد نفاذ الأوراق النقدية من البنك، رفض البنك المركزي اللبناني بإمداده بالأوراق النقدية لدفع الودائع لاصحابها، رغم أنه قدم مقابل ذلك كفالات عينية عبارة عن أملاك وشركات يمتلكها البنك حول العالم، وأهمها شركة صناعة المراكب الكبرى في مارسيليا والتي كانت، ولا تزال، فخر الصناعات الفرنسية، حيث كانت إحدى املاك البنك. قدم للمحاكمة وثبت تجاوز ممتلكات البنك عن مستحقاته، ولكن سيف المؤامرة كان قد مر.

منير سختيان (الأردن)

من صيدلية صغيرة في مدينة طولكرم الفلسطينية أسسها منير سختيان إلى مجموعة إقليمية تناهز أعمالها ال 600 مليون دولار سنوياً تدير عائلة سختيان استثمارات في مجال الأدوية حيث تمتلك عدة شركات أدوية مثل شركة تبوك الدوائية في السعودية و شركة الكندي في الجزائر إضافة إلى شركات اتصالات في العراق و الجزائر إضافة إلى استثمارات متعددة في مجال الخدمات اللوجستية والنفط عن طريق شركة انهام في دبي وتمتلك العائلة حصة من مشروع تالابي في مدينة العقبة الأردنية

باسم فارس وبدر الفاهوم (لبنان)

أسس رجل الأعمال الفلسطيني باسم فارس أكبر شركة تأمين في لبنان تحت اسم “شركة التأمين العربية” ترأسها ثم حل مكانه فلسطيني آخر هو بدر الفاهوم.

داوود العلي (لبنان)

من قرية البصه قضاء عكا لجأ إلي لبنان وعمل في كل المهن المرهقه ثم فتح متجراً في مدينة صور لبيع الأدوات الكهربائية الخفيفة حيث بدأ بتصليح المكاوي الكهربائية والراديوات وكان طموحا جداً فاشترى تراكتورا وسيارة خاصة بالتقسيط ووقع بذلك تحت دين بحوالي عشرين ألف ليرة لبنانية ساءت أحواله المالية وخسر التراكتور والسيارة الخاصة والمتجر معا وانتقل بعد هذه النكسة إلى بيروت وعمل لدى شركة شاكو للتجارة كمدير مبيعات للأدوات الكهربائية وأفران الغاز والمراوح وغيرها. وتحسنت بذلك أوضاعه المالية فسدد ديونه المتراكمة من خسارته في مدينة صور. وكان ذلك عام 1968 وفي مطلع عام 1969 كان يعمل ست عشرة ساعة يومياً فاشترى قطعة أرض في بلدة الناعمة لكي يبني عليها بيتا لنفسه ولاخوته الثلاثة وما أن بدأ بالبناء حتى جاءه أناس يريدون شراء شقة فباع الأولى والثانية والثالثة فكانت هذه الصفقة بداية نجاحاته العملية لقد تدرج من بناء بناية إلى بناء مدرسة في الناعمة وأصبحت أحواله المادية تتحسن باستمرار إلى أن بدأت الحرب الأهلية في لبنان سنة 1976 وفي سنة 1982 أجبره الإحتلال الإسرائيلي لبيروت وجنوب لبنان على مغادرة لبنان والسفر إلى الرياض في السعودية حيث عمل في البناء, وبعد أقل من سنتين وأثر انسحاب الجيش الإسرائيلي من صيداً عاد إلى المدينة وأحواله المادية جيدة جداً وكان قد أسس سنة 1977 شركة سماها شركة داوود العلي للتجارة “اليكو”وأخذ يبني البنايات في مدينة صيدا وضواحيها وخاصة في وادي الزينة والتي أصبح اسمها فيما بعد منطقة داوود العلي لأنه بنى هناك أكثر من مائة بناية ومدرسة من خمسة طوابق تستوعب ألف تلميذ كما بنى جامعا في نفس المنطقة لذا أصبحت هذه الناحية مدينة جديدة بحد ذاتها وهكذا شق داوود العلي طريقه إلى النجاح بحيث أصبحت شركته من أكبر الشركات الانشائية والتجارية في لبنان وبالإضافة إلى أعمال البناء وبيع الشقق بالتقسيط, هناك قسم هام لاستيراد الأدوات الكهربائية المنزلية من الصين والهند وإيطاليا واسبانيا وماليزيا وتركيا واليونان

إيلي بوري (لبنان)

نقيب الصاغه سابقاً في بيروت الفلسطيني الأصل وصاحب محل بوري للمجوهرات أحد أشهر محال الذهب والمجوهرات في رأس بيروت ،ابن مدينة عكا الفلسطينية والذي يعتز أيما اعتزاز بمدينته وتوفي وهو يحن إليها وكان كما عهدنا أهلنا مسيحيو فلسطين من أشد مؤيدي المقاومة

شهيرة النجار

Welcome to حكايات شهيرة النجار

Install
×