بعد مشوار طويل من الإبداع .. رحل “راتب” ولم يشاهد أعظم أعماله

شارك المقال

لم يتعجب المتواجدون فى عزاء المرحوم أحمد راتب من حالة الحزن التى كان عليها عادل إمام, الذى حضر العزاء الذى أقيم فى ثانى أيام عزاء زبيدة ثروت, التى دفنت فى نفس يوم وفاته ودفنه, وجمع بين عادل إمام وأحمد راتب عشرون عملا, ما بين مسلسلات وأفلام ومسرحيات.”الزعيم” و “الأرهاب والكباب” و”واحدة بواحدة” الغريب أيضا أن أحمد راتب لن يشاهد العرض الخاص لفيلم “مولانا” عن قصة إبراهيم عيسى وإخراج مجدى أحمد على وبطولة عمرو سعد. وتم عرضه فى مهرجان دبى الأيام الماضية.

وأدى راتب دور شيخ ملتزم بالمنهج القديم الواقف عن التفكير, سبحان الله فقد توقع الزملاء من النقاد الذين شاهدوا الفيلم أن يكون ذلك الدور نقلة مهمة فى حياة أحمد راتب السينمائية. الذى أدى الدور بخبرة عالية . رحم الله “راتب” الذى لمته فى آخر الصيف الماضى على إهداره تاريخه الفنى والمشاركة فى مسرحية بطولة محمد نجم وابنه شريف. اللذين جعا “راتب” إضحوكة المسرحية. وأ‘تقد أن من دخل المسرحية التى كانت إفيشاتها تحمل صورة واسم راتب كان يظن أن العمل جيد ومحترم “وأن نجم” ربما راجع نفسه وقرر أن يغسل تاريخه فى مسرح “المساخر” لكن مع الأسف كان ذلك العمل المسرحى لراتب كع محمد نجم هو ختام حياته المسرحية. بعد أن كان مشاركا لعادل إمام لسنوات طويلة على المسرح, رحمه الله

حضر عزاءه أغلب أهل الفن أحمد السقا وإيهاب فهمى وعمرو رمزى وهنيدى وعزت العلايلى وصابرين وأحمد بدير وأشرف عبد الغفور, وعدد كبير من المخرجين, على إدريس ومحمد وعمر عبد العزيز, ورجاء حسين وسامح الصريطى وفاروق الفيشاوى وعبد الرحمن أبو زهرة ومحمود الحدينى, ووحيد حامد وياسمين الخيام, التى شاركت فى الجنازة أيضا ويسرا, ولا ينسى له  الجمهور  دوره فى مسلسل أم كلثوم “القصبجى” الذى حرك مشاعر المصريين والعرب جميعاً, والذى نال عنه جائزة مهرجان الإذاعة والتليفزيون.

شهيرة النجار

error: تحذير: غير مسموح بالنسخ