الأربعاء, أبريل 17, 2024
دفتر احوال مجتمع مصر

بورصة أطباء التجميل حسب شهرة المشاهير (2)

شارك المقال

أطباء تجميل يشرحون: إستحالة أن تكون الماسكات الطبيعية رافعة للحواجب والخدود 

بعض بيوت تجميل بالتجمع للنضارة وليس إزالة التجاعيد 

خيوط مفيدة وحظ الجراحات 

نادية الجندي وتصريح سر الشباب بالرياضة غير واقعي 

البوتكس والفيلر مع صغيرات السن من الفنانات جيد ولكن نجمات بعد الخمسين مستحيل 

لو أطباء بيروت بكل هذه المهارة فلماذا وجه إليسا هكذا  

هذا الطبيب ماهر في تكوير المؤخرة والصدر ولا يفضل جراحات الوجه لأنها غير مجدية مالياً

  يسرا وهالة صدقي وإلهام مخطوطات وليلي  يعني

الفنانين من الرجال أيضا يحقنون فيلر وبوتكس وإنظروا لوجه راغب وحكيم ومنير 

التجميل أصبح مطلب وليس رفاهية 

بعض أطباء التجميل يستخدمون بوتكس صيني ب٥٠٠ ربحه يصل ل١٠٠ ألف جنيه ويشوهون وجوه الناس

الفنانة التي أصبحت شبيهة زبيدة ثروت ونجمات سن الأربعين والفيلر

 وجه غادة عادل في أحمد نوتردام تبدل بسبب التجميل 

وأنا أكتب عن بورصة أطباء التجميل من خلال وجوه بعض النجمات اللائي ظهرن متألقات في مهرجان الجونة وضربت مثال بمنى ذكي لم يخطر ببالي كل ردود الأفعال التي وصلتني من بعض أطباء التجميل معلقين بل ويدلون بآرائهم ويعطون معلومات هامة عن التجميل، كما وجدت اهتمامًا بالغًا من عدد من السيدات بهذا الأمر الذي جعلني أنشر كثير من المعلومات الإضافية التي وصلتني من خلال بعض المصادر المطلعة 

هيفاء وهبي

مركز السيدة الليبية وشائعات عودة الشباب

فعلي سبيل المثال  قال أحدهم إن سر تألق إحدى النجمات الموجودات بالمهرجان. ونجمات أخريات لم يشاركن بالمهرجان هو بالإضافة لرتوش الفيلر والبوتكس الخفيف أنهن  يذهبن لأحد بيوت التجميل بالتجمع الخامس عند سيدة ليبية تقوم بعمل ماسكات طبيعية لشد الوجه وإعادة النضارة وتفتيح البشرة ورفع الحواجب والحقيقة عرضت ذلك الكلام علي بعض أطباء التجميل الذين قالوا 

درة

نجمة أربعينية وجراحات الوجه

من المستحيل أن تفعل الماسكات وحدها شيئا بالوجه بدون فيلر أو بوتكس معه هي ممكن تجعل البشرة مشرقة لفترة بسيطة أو تساعد أن يستمر البوتكس والفيلر أكثر من مدته أسابيع.  خلاف ذلك فالكلام غير واقعي خاصة أن فنانة مثلًا وصلت لسن الأربعين  ووجهها يزداد نضارة وإمتلاء ومنطقة الرقبة بدون ترهل خاصة مع تعرضها المستمر للأضواء وهي تقدم كل عام مسلسلا  فهذا غير صحيح. والفنانة التي يقصدونها تضع معظم الوقت عدسات ملونة حتي  إن الجمهور أعتقد أنها ذات عيون ملونة طبيعية حتى خرجت وأعلنت ذات مرة في حوار أن عيونها الملونة عدسات ولكنها كانت تتمنى أن تكون عيونها الطبيعية كذلك فمرة خضراء ومرة زرقاء مثل درجة عيون ساحرة الخمسينات زبيدة ثروت

ليلي علوي

طبيب الفنانات والوجه غير مجدي 

 وراحت بعض المصادر تتحدث عن أطباء تجميل قد أشرت أنا لهم بالأحرف الأولي أنهم متخصصون أكثر في جراحات تكوير ورفع المؤخرة وعمليات الصدر ودخولهم عالم شد الوجه بالبلدي غناوة لأن شعر رفع وتدوير المؤخرة والصدر يصل ل٢٥٠ ألف جنيه في طلعة واحدة أما الوجه  وأعلي سعر لشده يصل لخمسين ألف جنيه إذا كان فيه تدخل جراحي بشد الجلد، أمًا ضبط الوجه بالفيلر والبوتكس فلن يزيد عن عشرون ألف جنيه وكل حسب إسم الطبيب وأسماء المترددات عليه من مشاهير أهل الفن والمجتمع، والحقيقة هو كلام منطقي جداً

مني ذكي

الطبيب المصري بدأ قبل اللبناني تجميل والدليل محمد فوزي ويوسف وهبي في الأربعينات

أمًا مراكز التجميل اللبنانية المفتوحة في مصر فهذه تعتمد علي إسم الطبيب ومدي نجاحه في عمل تجميل لفنانة مثلاً وليس كل بيوت التجميل  ماهرة فالتجميل حظوظ  لو كان الأطباء اللبنانيين بالمهارات التي لا تضاهي أحد فلماذا وجه نجمتهم إليسا غير جيد في التجميل؟!، صحيح هو كانوا أول من بدأوا الموضة لكن كان الطبيب المصري أول من أجرى تجميل وكان للمطرب محمد فوزي ويوسف وهبي في الأربعينات يعني الطب المصري جبار 


إلهام وهالة صدقي في أحدث ظهور بالجونة

يسرا أكثر حظاً في التجميل 

يسرا

وبالطبع ضربوا أمثلة مثلاً بفنانة مثل يسرا التي حظها في التجميل جيداً علي عكس فنانة أخري أصغر منها سناً مثل ليلي علوي أو مطربة لبنان بلد التجميل وجراحاته وهي إليسا التي مرة تكون جميلة ومرة أخرى لا وتعتمد ساعتها علي فلاتر التصوير حتي لا تبدي الأخطاء في ملامح وجهها

اليسا

نفخ الخدود وتكبير الشفاه عند الفنانات حتي صغيرات السن

وبصفة عامة فإن غالبية الفنانات إن لم يكن  كلهن الآن يلجأن للتجميل حتي ون صغيرات السن، أما لتصغير الأنف، أو رفع الحواجب أو نفخ  الخدود أو ملء الوجه كله ليكون قطعة واحدة أو تكبير الشفاه أو تكبير الصدر أو نحت الجسم وهذا أصبح عاديًا جداً فالسؤال لم يعد إنتي عاملة تجميل بل أنتي عاملة فين وبكام حتي أصبحت غالبية من بالساحة الآن شبيهات ببعضهن البعض 

هالة صدقي

غادة وسمية وجيل المرحلة

غادة عبد الرازق

 و فنانات صغيرات هن نجمات الساحة الآن بمن بعمل فيلر وبوتكس بشكل منتظم في الخدود وحول العين وهذا واضح جداً من صورهن قبل سنوات والآن 

الخشاب

في حين نجمات في أواخر الأربعين أو في الخمسينات من العمر تبدو ملامحهم عشرينية ولكن بشدة مثل هالة صدقي وروجينا وإلهام شاهين وسمية الخشاب  وغادة عبد الرازق. وغادة عادل والأخيرة بدت أيادي التجميل واضحة في أفلامها الأخيرة مثل أحمد نوتردام الذي بدت خدودها ممتلئة على طبيعة وجه غادة وفمها أكبر وحول العين مختلف، وهذا حقها وحقهن جميعا فالجمال مطلوب للجميع وأصبح لم يعد رفاهية مثل السابق بل مطلب ضروري للجميع وإلا ما لجا له حتى الرجال من المشاهير وحتي بعض رجال الأعمال

غادة عادل

 راغب وهاني شاكر وحكيم ومنير أيضاً لجأوا للجمال والشباب 

راغب علامة

فهناك فنانون رجال مثل راغب علامة هاني شاكر مثلاً بادي علي وجوههم الفيلر والبوتكس ورتوشه وكذلك محمد منير وحكيم 

هاني شاكر

ولكن ينصح أطباء التجميل لصغيرات السن ببعض البوتكس والفيلر لأن قليل منه مع السن الصغير. يجعل الجلد أفضل عكس الزيادة منه أو اللجوء في سن صغير لجراحات شد الخيوط عند منطقة الذقن وصولاً حتي بعد الأذنين فهذا لما بعد الأربعين

منير

عمليات الخيوط للوجه والحظ  حظاً طبيب مع مذيعة شهيرة


إلهام وليلي والدغيدي

وإن كانت تلجأ له بعض الشهيرات اعتقاداً منهن إنه حل جذري لشد الوجه ولكن في الحقيقة إن بعد شد الوجه بالخيوط يجب ملء الوجه بالفيلر والبوتكس أيضاً وبصفة دورية منتظمة 

حكيم

وهذه العمليات أيضا حظوظ فمثلاً مذيعة معروفة تشد الوجه بالخيوط عند طبيب في المعادي وأصابها ذات مرة لأن الخيوط لامست عصب الفم والعين وتسبب لها في آلام مبرحة بل أنها الآن تداري بعض عيوب تلك الخيوط ويد الطبيب بمساحيق التجميل 

لبلبة والهام شاهين

نادية الجندي وكلام الرياضة والنوم للإستهلاك الإعلامي 

نادية الجندي في أخر اطلالة لها

ولما سألت عن وجه نادية الجندي وهي في أواخر السبعينات هل حقا كما تصرح إن السر في نضارتها الرياضة والنوم مبكراً والإستيقاظ مبكراً فكان الرد: ما كانش حد غلب وتندر أحد الأطباء على ذلك بحوار قديم يعود لأكثر من ١٤عاماً لوجه جدبد كانت ملكة لجمال لبنان في فترة الألفية السابقة وجاءت مصر وعملت كموديل في بعض الأغاني الشهيرة  ثم إتجهت للتمثيل. وكان وجهها كله تصرخ منه عمليات التجميل فسألها المذيع ما سر جمالك ونضارتك فقالت النوم الكثير!!

فلو النوم هيعمل كدا  كانت نساء الأرض قضينها نوماً

أرباح أطباء التجميل 

إلهام وليلي في أحدث ظهور

والحقيقة أن من شدة تهافت الجميع على التجميل  ولأنه مربح بشدة أكثر من أرباح الممنوعات فإن غالبية الأطباء الآن تجدهم يعلنون عن أنفسهم طبيب باطنة وتجميل ، طبيب أنف وأذن وتجميل، طبيب عيون وتجميل فكلمة تجميل أصبحت كالسحر. ووقعها علي الناس شديد خاصة النساء بل تجد تقريباً غالبية الأطباء الآن يحقنون الفيلر والبوتكس للمترددين حتي أطباء التخسيس  والتغذية 

روجينا

الموضوع مربح حتى ولو بدون تخصص أو دراسة يكفي كارنيه الأطباء إذا كانت الأمور وصلت أن صالونات الشعر والمكياج أصبحت تحقن فيلر وبوتكس. والكوافير يقدمه لزبائنه بكل سعادة، طبعاً الزبونة التي ستدفع ٥٠٠جنيه شعر أو حتى ألف جنيه صبغة. سوف تدفع له بالعشرة آلاف لحقن الحواجب والوجه

يسرا والهام

 غالبية الأطباء قلبوا تجميل من هوس الناس عليه والأرباح المذهلة وتحول مستواهم

غادة عبد الرازق

ليصل الأمر أن أنواع من البوتكس والفيلر السيء أصبح في متناول البعض ثمنه لا يتعدى للعلبة ٥٠٠ جنيه صيني أو كوري ويتم الحقن به علي أنه الأفضل وساعتها يحدث شلل بالوجه أو إعوجاج أو حرق الجلد في هذه اللحظه يختفي من فعل ذلك أو يلقي باللوم علي الزبون وقصص ذلك لأطباء وطبيبات وكوافيرات لا تعد ولا تحصى، زجاجة خام ب٥٠٠ جنيه تكسب مائة ألف جنيه ولا في الأحلام لذلك لم أعد أتعجب أن أحدٍ أطباء وطبيبات التجميل في غضون عامين يشترون فيلات وسيارات ويفتحون مراكز آخري. وقبل عامين كانت العيادة إيجار فجأة تكون تمليك. بل إن رجال أعمال معروفين و فنانات قمن بفتح مراكز تجميل وفروع لها وهات كام دكتور. واهي ماشية

ليلي ولبلبة

والبركة في هوس التجميل وفي فنانات الموضة 

هاني شاكر

شهيرة النجار

Welcome to حكايات شهيرة النجار

Install
×