السبت, أبريل 20, 2024
دفتر احوال مجتمع مصر

تخيل نفسك مريض في مستشفي وتدخل عليك لوسي أرتين تقول لك أنا الممرضة وهديك حقنة

شارك المقال

العنوان ليس فانتازي ولكن هذه حقيقة

لوسي أرتين لمن يعرفها من أهل المجتمع والمثقفين والسياسة وأهل الحكم والسلطة والنفوذ القدامي منذ التسعينات يعرف من هي تلك الفاتنة الأرمنية المصرية التي هزت عروشا وطيرت شخصيات كبري

ذلك الاسم الذي ظل بعرف الصحافة المصرية مصدر الجذب الأول وبعرف الآن تريند

وتحولت قصتها لفيلم ولكن بدون أسماء واستوحي منه الكثير

واختفت فترة عن الحياة الإجتماعية، ثم عادت بقوة تمارس حياتها الطبيعية وكانت تظهر كثيراً في الساحل الشمالي

كتبت عنها كثيراً وعن أعياد ميلادها كل صيف وحضور أسماء رنانة من الكبار لعيد ميلادها كل عام بالساحل، وكلمتني مرة بغضب لأني ذكرت إنها في الأربعين من العمر فارسلت بطاقتها لتؤكد آنها امرأة ثلاثينية وكنت أتعجب من إصرارها علي تصحيح ذلك!!

قابلتها مرة في فندق فلسطين بصحبة منتج كبير والمرحوم سمير صبري، حضرت تصوير برنامجه هذا المساء، ثم قالت إنها طالعة تبات في فيلتها بالساحل فكتبت هدافي خبر أيام شم النسيم لأفاجأ بالمرحوم محسن الحمزاوي يرسل لي تكذيب وأنها كانت في حفل شم النسيم في فيلته مع الأصدقاء من أهل الفن فكذبته وكتبت أني كنت جالسة معها علي ذات المنضدة وتكلمنا وإتعشينا سوا وفلان راح يوصلها مارينا يبقي إزاي كانت في مكانين في وقت واحد لأعرف بعدها أني كتبت بفطرتي ولخبطت بالبلدي في الحلل وإن تسببت للشخص الذي أوصلها وكان معها في مشكله أسرية كبيرة
كنت غشيمة بقا المهم أصريت علي موقفي وسيحت وقتها كله سكت

قابلتها مرة آخري بعد سنوات في زفاف ابن صديق لي بالفورسيزون بعد ثورة يناير

مع شلة كبيرة، كنا نطلق عليها شلة العجمي وكان فيها الراحل فاروق الفيشاوي وهاني مهنا وهبي ميشيل وحمادة سرحان

المهم لوسي أرتين نشرت عبر صفحتها الرسمية إنها تدرس عن بعد بأمريكا كورسات تمريض وإمتحنت في جامعة حكومية وسعيدة بتجربتها وأنها ستكمل المسيرة في الكورسات ونشرت كيفية التواصل والتسجيل الإلكتروني والشهادة وكل شيءٍ لتثبت أنها أخذتها بمجهود وليس مجاملة الحقيقة أحييها علي تلك الخطوة

وأتخيل بخيالي مثلا وهي تعمل بالتمريض في مستشفي كبير، مثلا وشخصية مثلا مثلا يعني مثل الدكتور …. المنظر الكبير نايم علي السرير وهي داخلة تقيس له الضغط أو تعطيه إبرة أو تركب له محلول

يا خرابي بطريقة شكوكو أعتقد أحد أمرين

مع لوسي ارتين قبل عشر سنوات

الأول سيسلم نفسه دون تردد بل لو ام شفاءه سيدعي مرضه واستمراره بالمستشفي، والمستشفي هتغدي الاف كثيرة من بقاءه

أو لو راها ستعطيه الإبرة سيهرول من المكان اعتقادا ان ذلك كمين اوًكاميرا خفية ومقلب معمول فيه

لوسي أرتين

سبحان الله بس برافو بجد

شهيرة النجار

Welcome to حكايات شهيرة النجار

Install
×