الأحد, يونيو 23, 2024
سير ذاتية

حلقة(3) من رجال أعمال أثرياء من أصل فلسطيني: أشهرهم صاحب دهانات ناشونال،، وصاحب مصانع ليسيكو،، وصاحب فنادق هيوليداي ان

شارك المقال

نستكمل في هذه الحلقة اسماء تايكونات المال في مصر والوطن العربي من أصل فلسطيني

ميشيل فائق الصايغ (الاردن)

ميشيل صايغ

تسيطر مصانع الصايغ على سوق الدهانات في الوطن العربي عن طريق شركة دهانات ناشونال الأكبر في الشرق الاوسط وصاحبة الترتيب 23 على مستوى العالم وللصايغ وعائلته استثمارات عقارية ضخمة في دولة الإمارات فهي تملك عدة أبراج في دبي و الشارقة إضافة إلى استثمارات في مجال الإعلام أهمها قناة صانعو القرار كما تسيطر العائلة على عدة بنوك مثل البنك التجاري الأردني وبنك الجزيرة السوداني إضافة إلى اطلاقها شركة الصايغ للطيران من دبي باستثمار يبلغ 100 مليون دولار

توفيق غرغور (الاردن)

توفيق غرغور

انتشرت أعمال توفيق غرغور وعائلته في عدة دول عربية منذ خروجها من يافا في فلسطين عام 1948 حيث كانت أول مستورد لسيارات مرسيدس في الشرق الأوسط منذ 1928 حيث تملك الوكالة الحصرية لمرسيدس في الأردن ولبنان وفلسطين والعراق وسوريا اضافت إليها مؤخراً وكالات جيب ودودج وكرايسلر في الأردن ولبنان، تعمل العائلة أيضاً في مجال الوكالات البحرية وتملك أيضاً أكبر شركة سيراميك عربية وهي ليسيكو في مصر واستثمارات في البنوك و التأمين والعقارات في عدة دول

وقد توفي في 2017
رجل الأعمال “توفيق حنا غرغور بحادث بطريق بالأردن

عن عمر يناهز 66 ” بحادث طرق وقع في منطقة العدسية .

كما وأسفر الحادث عن وفاة ابنه الشاب كريم غرغور 37 عاماً، بالإضافة لإصابة عدد آخر، وذلك اثر تصادم سيارتهم بشاحنة في منطقة العدسية.

وسبق وأشرت ان عائلة غرغور أصلها من مدينة يافا، وكانت تملك شركة توفيق غرغور المحدودة للسيارات في المدينة، وهي أول شركة استوردت سيارة مرسيدس ليافا وذلك عام 1939، وحافظت على شركتها للتجارة في السيارات إلى يومنا هذا.

سميح دروزة (الاردن)

سميح دروزة

أسس شركة الحكمة الدوائية في الستينات وهي الآن أكبر مجموعة دوائية عربية يمتلكها القطاع الخاص وفي عام 2005 ادرجت شركة الحكمة في سوق لندن للأوراق المالية وهي الشركة العربية الوحيدة المدرجة في سوق لندن. تمتلك الحكمة مصانع في الأردن و السعودية والجزائر ومصر والبرتغال وألمانيا وإيطاليا و الولايات المتحدة وبلغت مبيعاتها العام الماضي 650 مليون دولار وللعائلة استثمارات أخرى في مجال البنوك.

طفولته وتعليمه

ولد في مدينة نابلس في فلسطين سنة 1930، درس المرحلة الابتدائية في مدينة يافا، وما لبث أن حصل على منحة دراسية من الكلية العربية في القدس، ومن ثم انتقل مع عائلته إلى مدينة عمان في الأردن بعد نكبة 1948، ولكنه لم يقم هنالك طويلاً؛ فالتحق سنة 1949 بالجامعة الأميركية في بيروت من أجل دراسة الكيمياء، وهناك تلقى نصيحة من أحد أساتذته بتغيير اختصاصه الدراسيّ ليصبح الصيدلة، وهي النصيحة التي كان لها أثرٌ كبيرٌ في حياته لاحقاً وقادته لتحقيق أهم إنجازاته.

عمله


عدل
بعد أن انهى مرحلة التعليم الجامعي في بيروت، عاد إلى عمان للبحث عن عملٍ في مجال الصيدلة، إلا أنه لم يتمكن من ذلك في بداية الأمر؛ ما دفعه للعمل مع زوجته في مجال التدريس في بلدة مرجعيون جنوب لبنان لمدة عام واحد، عاد بعدها إلى الأردن ليعمل في مجال الصيدلة لعدة سنوات، حيث اشترى صيدلية ودفع ثمنها على مدى عدة سنوات.

تأسيس الشركة


عدل
عاد سميح إلى عمان مرةً أخرى من أجل العمل على تأسيس شركة صناعات دوائية عربية، قادرة على المنافسة مع الشركات الأجنبية العاملة في المنطقة العربية، والانطلاق بها نحو العالمية، وبدأ العمل على تحقيق حلمه سنة 1978، حيث كان يبلغ من العمر 48 سنة. بدأ العمل على مشروعه الكبير بالتعاونٍ مع شركاء في الأردن وإيطاليا، حيث كانت الانطلاقة على شكل مشروع مشترك مع شركةٍ إيطالية، الذي تمكن دروزة من تحويله إلى شركةٍ أردنية خالصة، وهي شركة الحكمة

تمكنت الشركة خلال وقتٍ قصير من تحقيق نموٍ كبير ونجاح ضخم على صعيد المنطقة العربية ودول الشرق الأوسط، وهو ما دفع دروزة لأخذ الشركة إلى المنافسة في الأسواق العالمية. وبعد عمل جادٍ ومطول لتطوير وتحسين أساليب الإنتاج وتحقيق أعلى معايير التصنيع العالمية، تمكنت شركة الحكمة من الحصول على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) سنة 1995، لتصبح أول شركة دوائية عربية قادرة على بيع الأدوية في السوق الأميركيّ. لم يقتصر نمو الشركة على الولايات المتحدة الأميركية فقط، بل امتد أيضاً ليشمل دول الاتحاد الأوروبي، ثم توسعت الشركة بشكلٍ هائل حتى أصبحت تمتلك منشآت تصنيعية في 11 دولة مختلفة حول العالم، ومبيعات في أكثر من 50 دولة حول العالم. بقي سميح دروزة على رأس شركة الحكمة حتى سنة 2014، حيث تقاعد رسمياً، وبقي رئيساً فخرياً للشركة حتى وفاته سنة 2015

في عام 1995 انضم سميح دروزة إلى الفريق الحكومي ليشغل منصب وزير الطاقة والثروة المعدنية، وبقي في المنصب حتى سنة 1996، كما كان أحد المستشارين الاقتصاديين لملك الأردن. كما آمن بأهمية التعليم ودوره في تحقيق النمو والتطوير؛ لذا ساهم في تأسيس العديد من المشاريع التعليمية، مثل مدرسة الشوبك سنة 2008، ومعهد سميح دروزة للصيدلة الصناعية في جامعة بيرزيت في فلسطين سنة 2010، وإطلاق مؤسسة دروزة التي تقدم منحاً تعليمية للطلاب الفلسطينين والأردنيين.

كما شغل عدد من المناصب الإدارية منها:

رئيس مجلس إدارة بنك المال الأردني 2009
رئيس مجلس إدارة شركة الصناعات الهندسية 1999-2004.
مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة أدوية الحكمة 1978-2014.
عضو المجلس الإستشاري الإقتصادي لجلالة الملك عبد الله الثاني 1999-2000 .
عضو مجلس الأمناء في مؤسسة الملكة نور 1995-1999 .
مؤسس ورئيس مجلس إدارة جمعية المصدرين الأردنيين 1989-1994 .
عضو مجلس الأعيان الثالث والعشرون 2009-20

أحمد الحوراني (الأردن)

احمد الحوراني

مؤسس جامعة عمان الأهلية ومشاريع أخري منها فندق الهوليدي إن وفنادق الارينا ومصانع ألبان وشركات أدوية وقد توفي منذ سبع سنوات بعد صراع مع المرض وورث أولاده ثروته

شهيرة النجار

Welcome to حكايات شهيرة النجار

Install
×