دخلت مجلة صباح الخير قدريا لأنضم لأبنائها وكان اللقاء مع الأستاذ مفيد فوزي (مقدمة أولي)

شارك المقال

كنت ذاهبة للقاهرة لعمل تيست تلفزيون وكان ذلك منتصف التسعينات كان وقتها فيه إنتخابات في نقابة الصحفيين وكان النادي النهري للصحفيين يجمع كل أباطرة الصحافة حرفيا وكان يستقبل الناس شيخ الصحافة الراحل محمود السعدني دخلت مع الاساتذة عبد العال الحمامصي وعصام الجمل وعبد الفتاح رزق عم الفنان أحمد رزق، وذلك بعد ندوه بإتحاد الكتاب وإعتمادي في الإتحاد كاتبة قصة نهارا.

الاستاذ رؤوف توفيق رييس تحرير صباح الخير بعد الاستاذ مفيد فوزي

دعاني الأساتذة الكبار للذهاب معهم ليلا لنادي الصحفيين للقاء شخصية هامة تساعدني علي القبول بالتلفزيون.

هناك قابلوا زميلهم رئيس التحرير الجديد لمجلة صباح الخير رؤوف توفيق الذي جاء خلفا للأستاذ مفيد فوزي وكان الأستاذ توفيق ملء السمع كسيناريت ناجح عمل أفلام مثل زوجة رجل مهم ومستر كاراتيه ومسلسلات تلفزيونية ناجحة مثل الأنسة لسناء جميل،، يومها قال الأستاذ رؤوف للراحل عبد الفتاح رزق البنت دي هتتفرم في التلفزيون ودي عايشة في إسكندرية، وأنا ماعنديش حد يكتب من إسكندرية ،،هاتها تشتغل صحافة بدل التلفزيون وهنعلمها وهي أصلا قاصة فالمسالة سهلة لأن موضوعات صباح الخير فيها الطابع القصصي.

عبد الجواد ابو كب

وقد كان تبدلت بوصلة حياتي. تماما وكنت أتردد أسبوعيا من إسكندرية للقاهرة لمجلة صباح الخير.

أوكل الأستاذ رؤوف مهمة تدريبي لما كان فيه تدريب وصحافة للأساتذة رشاد كامل وفوزي الهواري رحمة الله عليه ونور قبره.

وبين مكاتب المجلة كانت الصحبة وكان كل مكتب تاريخ هنا كان مكتب صلاح جاهين وهنا مكتب لويس جريس وهنا مكتب شاكر وتاد وجمال عنايت.

اقبال بركة

مفيد فوزي له مكتب خاص

إلا شخص واحد كان له حجرة مستقلة في مكان مميز مثل مكتب، رئيس التحرير الحالي وقتها هو مفيد فوزي.

الذي كان برنامجه يهز مصر كلها حديث المدينة، فين الأستاذ مفيد ياعم حسين وعم حسين كان الساعي الخاص المخصوص لأستاذ مفيد فيرد لسه مجاش له يوم فقط يأتي فيه التلات أو الخميس.

محمود سعد

كانت كل دفعتي طارق رضوان وعبد الجواد أبو كب ووليد طوغان وأمل فوزي وجيهان أبو العلا ونبيل صديق وعاطف كامل الذي لم يكمل صحافة وأصبح نجم تلفزيوني لامع كنا نضبط مواعيدنا علي مجيء الأستاذ مفيد وما أن يأتي حتي نستحلف عم حسين يدخلنا عنده ولازم تكون علاقتنا حلوة بعم حسين وإلا محدش هيدخل بعد كلمتين منه للأستاذ.

فكان يقول أسال الأستاذ الأول ثم يخرج علينا قائلا واحد واحد وما أن يفتح الباب حتي ندخل كالجراد مكتبه الأنيق المزينة جدرانه بصورة ضخمة لفيروز وعبد الحليم حافظ وندخل نتغزل فيه.

محمود السعدني شيخ الصحفيين

وياسلام لو قال لحد فينا موضوعك الأسبوع دا كان هايل يبقي كدا عدي.

كنت دائما أتخانق مع عاطف كامل، إن أنا إللي لازم أدخل الأول وأتكلم الأول وعاطف يغضب ويثور، والأستاذ مفيد وسطنا يضحك وسعيد كالأب وسط أولاده
كانت المجلة كلها تنتظر قدومه حتي حضور المرحوم رمسيس والذي كان برنامجه مكسر الدنيا مع أهل الفن بلا استثناء من محمود يس لنبيلة عبيد وأنت نازل ولم يكن يوكد برنامج فن كوميدي مثله ونقد أيضا حضوره لايكسر بريق وفرحتنا كالأطفال بأستاذ مفيد.

صلاح جاهين

الوحيد الذي كان ينقذ الأستاذ مفيد منا كان الأستاذ محمود سعد مدير قسم الفن وقتها قبل أن يكون مذيعا شهيرا بعد سنوات من ذلك وكان وزوجته الأستاذة نجلاء بدير والأساتذة درية الملطاوي وناهد فريد وناهد الشافعي نجوم وملوك المجلة مع الأستاذ محمد هيبة الذي أصبح رئيسا لتحرير صلاح الخير فيما بعد ومحمد عبد النور أيضا والأستاذ رشاد كامل سكرتير التحرير وقتها والذي كان له كتاب قد تحول لفيلم قدمته نادية الجندي باسم امرأة هزت عرش مصر.

كان الأستاذ رشاد بحكم أنه كان هو الذي يدلي بالرأي لنشر أعمالنا من عدمه أو تأجيل موضوع ما، كان دائما محل نقد منا عند الأستاذ مفيد أو الأستاذ رؤوف توفيق رئيس التحرير.

رمسيس ابن صباح الخير

كان مفيد فوزي حتي رحيله ذو مكانة خاصة جدا داخل أروقة مؤسسة روزاليوسف كلها مكتبه كما هو حتي لو تغير المبني، آي رئيس للمؤسسة كلها يجب أن ينعم بقبول أستاذنا مفيد فوزي.

أي إختيار لرئيس تحرير لصلاح الخير كان يجب أخذ رأي مفيد فوزي فهو ذو دراية بذلك وكان رحمه الله داعما لكل أبناء المؤسسة الذين لمعوا خارج جدرانها بل فخورا بهم ولم يمنعه شيء من الكتابة والثناء لكل من نبغ مثل محمود سعد والراحل وأيل الإبراشي ومحمد هاني وسهير جودة وإبراهيم عيسي وغيرهم كثير
كان يفتخر أن مؤسسة روزاليوسف وتحديدا صباح الخير أخرجت مذيعين ومعدين كثر لمصر أكثر من الاهرام والأخبار، مطلقا علينا ولاد روزا.

وليد طوغان زميل البداية الرئيس الحالي لتحرير صباح

حتي عندما ينبغ أحدٍ من خارج المؤسسة كان يقول دا تربية مبني روزا مثل الأستاذة إقبال بركة التي ذات عام كتبت قصة سهرة تلفزيونيه بعنوان زواج علي ورق سولفان وقدمها الوجوه الجديدة وقتها مني ذكي والسقا وكسرت الدنيا فكتب في بابه الشهير نادية عابد آخر صفحة كانت تغلق بمجلة صباح الخير، ان إقبال تربية صباح الخير.

عاطف كامل

وكانت صفحتيه الأولي موقعة باسمه والثانية بالاسم المستعار نادية عابد هما درتا تاج المجلة، ولم ينطفىء زهوهما حتي في عز الزحف التلفزيوني والفيس بوك.

كانت تلك مقدمة عن الأستاذ مفيد فوزي الذي لا يعرف أحدٍ الجانب الإنساني والصحفي الحقيقي ومكانته الحقيقية.

رشاد كامل

شهيرة النجار

مرحبا بك في حكايات شهيرة النجار

اضافة
×
error: تحذير: غير مسموح بالنسخ