صدق أولا تصدق مدير مكتبة إسكندرية لم يصلها للآن؟ وماسر خروج الفقي وسر سفر إيطاليا؟ وهذه وظايف وأعمال الفقي في الصحف والجامعات والمدارس والخارجيه وكله

شارك المقال

هل تصدق أن بعد مغادرة الدكتور مصطفي الفقي لمهام منصبه في مكتبة إسكندريه والذي كان مفترض تنتهي في مايو الماضي لكن هو لملم أوراقه من قبلها بشهر وكل متعلقاته حتي من قبل أن يذيع بنفسه أنه ترك المكتبة لأسباب تتعلق بصحته، ورغم عدم قناعتي بتلك الرواية حيث كانت تطاير أنباء أنه قبل إنتهاء مدته طالب المد له ستة أشهر لكن قوبل الأمر بالرفض، فما كان منه إلا أن أعلن بنفسه خروجه لأسباب صحية ولملم أوراقه قبل إعلان ذلك بشهر بعدما تأكد تماماً إن مفيش فائدة.

ماعلينا كان السبب في تركه، لكن عدم التجديد له خطوة جديرة بالتصفيق لا لشيء فقط سوي أن السن له عامل كبير ومهام المكتبة ثقيلة جداً والدكتور الفقي، منشغل بعشرات المهام الأخري، مابين رئاسة مجلس إدارة مدارس خاصة ومابين لجان في الخارجية و جامعة الدول العربية ولجان بوزارة الثقافة، وبرنامج أسبوعي في محطة، ومابين مقالات أسبوعية منتظمة في عده صحف ورقية، ومابين رئاسته لمؤتمر البحر المتوسط، الدايم اعتقد بمؤسسة الأخبار خلفا لعمرو موسي، ناهيك عن المؤتمرات والندوات واللقاءات، الرجل مثقل بالمهام الكثيرة جداً، ونال حظه وحمل اللقب والحمد لله.

لكن كان إختياره منذ البداية غير سليم ولكنه كان منصب تشريفي له تعويضاً، عما حدث عندما طارت منه أمانه جامعة الدول العربية وهذه لها كواليس مذهلة يكفي منها مؤقتًا أن مبارك صرخ وقال ماينفعش آمين عام، وبعدين هو لم يحصل علي منصب وزير خارجية وجري العرف أن الذي يتولي الأمانة العامة لجامعة الدول وزير خارجية، لكن أن مصطفي يستغل هوجة الثورة حتي يكون أمين عام ويضغط علي الأعضاء للتصويت له لاء.

المهم لم يتم تصويت يومها وحدث أن تم طرح إسم نبيل العربي علي طاولة الإجتماع في آخر لحظة وتم الموافقة عليه، فعلم الفقي وغضب وقال لو كان فيه تصويت كنت هاخذها، وهو كان محقا في ذلك حيث كان مرتباً مع مندوبي كل الدول ان يصوتوا له لكن أمام رفض أجهزة كثيرة هامة جداً بالدولة وأمام إصرار مبارك تم مراجعة الأمر وعرضه علي العربي الذي كان رافضاً بشدة في البداية لكن كان لازم يطرح اسمه حتي لايطير المنصب من مصر هذا ملخص بسيط مؤقتاً.

جاء اسم المدير الجديد لكن لم يأتي للآن

المهم تم تسمية مدير مكتبة جديد الدكتور أحمد زايد، الدكتور زايد للآن لم يعتب باب المكتبة والآن مفيش مدير لها فعلي علي أرض الواقع.

وعلي أرض الواقع، الشغل في المكتبة الأم بالشاطبي، ماشي زي الساعة، لكن فيه حاجات منبثقة من المكتبة فروع أخري في القرية الذكية وجامعات مصر كلها بها موظفون بالقطعة لم يتقاضوا رواتب للآن بسبب أن الذي ينبغي عليه التوقيع، هو المدير الجديد، لكن الموظفين الكبار السطا بالطلياني.

وبمناسبة الطلياني وجدت صديق يرسل لي فيديو مقطع، لصديق عمر الفقي زاهي حواس، مع الستات مفيدة وسهير جوده، بيقول فيه في ثنايا حديثه عن أصحابه ان من المقربين له الفقي، وهو الآن يقضي شهر عسل في إيطاليا.

طبعا ناس أخدتها محمل أخر أنه تزوج حديثا لكن من يفهم يعلم أنه ربما مع زوجته أم سلمي يجددوا الحياة، ففتح الباب للقول، الله طب ما صحته عال العال أهه وبيقضي شهر عسل من جديد طب أي كلامهم أنه إعتذر عن التجديد لظروف صحية؟!!!

ماعلينا الشباب والموظفين البسطاء دول وضعهم أي، هيقبضوا إمتي، كبار الموظفين مفيش قلق عليهم طب بتوع الأقاليم؟!

شهيرة النجار

مرحبا بك في حكايات شهيرة النجار

اضافة
×
error: تحذير: غير مسموح بالنسخ