عقب نشر مهزلة بيع قصر سباهي.. آمال أمين: قصر والدى أنشئ 1896 والحى صنفه “كشك خشب”!

شارك المقال

فى الأسبوع الماضى نشرت تقريرا عن فيللا سباهى على كورنيش الإسكندرية، جاء فيه تأكيد من لجنة حماية الآثار أن الفيللا أثرية ومسجلة، ما يناقض كلام مدير إدارة الآثار أنها غير أثرية.

وتساءلت لماذا يقبل مقاول على شرائها رغم كل المشاكل المتعلقة حولها وما سر السعر الزهيد الذى قيل إنه يبلغ نحو 260 مليون جنيه، وبعد نشر التقرير وصلنى تعقيب أنشره كما هو من المواطنة سكندرية الهوى «آمال أمين» عضو جمعية محبى الإسكندرية المنبثق منها مهرجان الأغنية وهى سيدة معروفة بغيرتها على جمال مدينة الإسكندرية وآثارها.

وكانت تقود حملات كثيرة ضد القبح مثل تأجير شاطئ استانلى لأصحاب المقاهى ليلاً والسماعات الصاخبة التى انتهكت حرمة الهدوء، وحاول محافظون سابقون استمالتها بعرض مناصب شرفية عليها كمستشار وخلافه ولكنها بأدب جم كانت ترفض وأنا شاهدة على ذلك لأنها تعلم أن ذلك من أجل تحييدها ثم إنها تفعل ذلك بدافع الغيرة على المدينة التى تربت فيها وكانت أجمل مدن الدنيا، فجأة تحولت لمسخ وهى تحاول جاهدة التصدى ضد من يحاولون أن يأتوا على البقية الباقية منها، المهم السيدة آمال أمين أرسلت لى الآتى:

« فيللا والدى كانت أثرية مبنية على الطراز الإنجليزى سنة 1896 فى استانلى بجوار الكنيسة الإنجليزية قرب البحر باعها والدى، والذى اشتراها قال إنه سيقوم بتجديدها ويسكن فيها ثم فوجئنا بأن الفيللا تم هدمها وبالكشف عن أمر الهدد وجدنا توصيف الفيللا فى الحى «كشك خشب» أى والله كشك خشب تخيلى فيللا بحديقة على مساحة ألفى متر والمبنى أثرى والخواجة الانجليزى الذى قام ببنائها موقع باسمه على الموزاييك على أرضية مكتب والدى قطعة فنية بديعة الصنع، وعند مدخل الفيللا راسم تابلوه خيالى والدفاية كانت فرساتشى قبل أن يعرف الناس تلك الأسماء والماركات من 1896، و7 حجرات نوم وخمسة صالونات بخلاف المطابخ والأوفيس وخمسة حمامات بخلاف البدروم والحديقة الخلفية ومبنى الشغالين والجناينى والحارس وثلاث حدائق مليئة بالسراديب والآثار الرومانية».

وأضافت فى رسالتها «وأنا صغيرة كنا نجد آثارًا صغيرة منها ونرميها لعدم وعينا بالأمر وأنها آثار تخيلى كل هذا الحى يطلع توصيفه كشك خشب شفتى الحى «….» ولما أراد الذى هدم الفيللا أن يسوى الأرض بالبلدوزر وجد سردابًا فأحدث صوتاً مدوياً هائلاً تبين أنه سرداب كبير كله حجرات فبلغنا الآثار وقتها وكان وقتها مكتبهم فى مارينا فجاءوا وعاينوا السراديب وقالوا كله تمام ومفيش حاجة أى والله، والمضحك أن والدى كان مهندسا وخبيرا فى الأمم المتحدة وساكنا فى فيللا مكتوب توصيفها بالحى «كشك خشب» وتم محو كلمة أثرى من هيئة الآثار وطلعت عمارة شاهقة ضخمة كئيبة 15 طابقاً فى شارع عرضه 8 أمتار.

انتهى كلام السيدة آمال أمين، وأردت من نشرها توضيح كيف تحولت فيللات وقصور كثيرة بالإسكندرية لعمارات شاهقة وغابات أسمنتية على مدار العقود الماضية؟ الست بتقول وجدنا توصيف القصر الانجليزى المبنى من 1896 كشك خشب بالحى هكذا يتم طمس الجمال بالمدينة الأثرية.

شهيرة النجار

مرحبا بك في حكايات شهيرة النجار

اضافة
×
error: تحذير: غير مسموح بالنسخ