السبت, مايو 25, 2024
دفتر احوال مجتمع مصر

قصة ولي الله الذي تم الصلاة على رشاد عثمان فى مسجده وحكاية استخراج جثمانه فى حكم الإخوان وقرار السادات بدفنه ووساطة رشاد عثمان بدفنه

شارك المقال

تم الصلاة على رجل الأعمال السكندري رشاد عثمان فى مسجد سيدي سعد الدين المقابل لأول عقار اشتراه رشاد عثمان بمنطقة الورديان، والذي كان سبب سعده ورزقه ومازال بعض من أسرة رشاد عثمان يقيمون بهذا المنزل من أبناء عمومته.

قرار السادات بدفن آخر أولياء الله الصالحين

المسجد دفن فيه آخر أولياء الله الصالحين الشيخ محمد مصطفي جاد عام ١٩٧٩ بقرار من الرئيس الراحل السادات حتى صيف عام 2011 ماذا حدث؟

السلفيين أخرجوا جثمان ولي الله

جاء السلفيون وأخرجوا جثمان الشيخ جاد وسلموه لأهليته ليتم دفنه بمقابر أسرته من أبو غر فى كفر الزيات، وكان هذا الأمر محل تحقيقات فى النيابة العامة بسبب التمثيل بجثمان هذا الشيخ بعد أن أصدرت الجماعة السلفية فتوي بتحريم دفن هذا الشيخ فى مسجد سعد الدين وقاموا باستخراج الجثمان بعد ثلاثون عاماً من دفنه.

قصة الدفن بالمسجد

حدث أن كان الشيخ جاد هو شيخ الجامع وأثناء قيامه بأداء صلاة فجر أحد الأيام توفي وهو ساجد بالمسجد فقام أهالي المنطقة بالمطالبة بدفن جثمانه داخل المسجد، فتدخل جميع مشايخ هذه الحقبة الزمنية من أصدقاء الشيخ، وعلى رأسهم صديقه الشيخ الشعراوي وتلميذه الشيخ محمد سيد طنطاوي شيخ الجامع الأزهر فيما، بعد المعروف أن مسجد سعد الدين ملاصق لكنسية المنطقة، وقساوسة الكنسية الملاصقة للمسجد هم من تضايقوا من استخراج جثمان الشيخ جاد من مقبرته داخل مسجد سعد الدين لما كان يتمتع به من علاقات طيبة فى المنطقة على مدار سنوات.

وقد كان يأتي الشيخ الشعراوي ليستزيد من عمله مرة كل شهر منذ ستينات القرن الماضي.

رشاد عثمان جدد المسجد قبل وفاته

لذلك عندما تم الصلاة على رشاد عثمان فى هذا المسجد الذي جدده رشاد فى الأونة الأخيرة كان بسبب التلاصق الروحي بالمكان ولمعرفة رشاد عثمان بتاريخ المسجد وكان محباً للشيخ جاد الذي كان إمام المسجد وقتها، وساعد رشاد عثمان فى دفن الشيخ جاد فى ذلك المسجد لقربه منه وقتها.

شهيرة النجار

Welcome to حكايات شهيرة النجار

Install
×