الأحد, يونيو 23, 2024
دفتر احوال مجتمع مصر

لا المقاطعة حلوة وزي السكر وبتجيب نتيجة كمان والسوق المصري أكبر سوق في الشرق الأوسط كلها وهذه هي الأدلة

شارك المقال

منذ ثلاث أيام طالعت بيانا صادرا من اتحاد الغرف التجارية المصرية
يحث المواطنين علي عدم مقاطعة للمنتجات التي لها علاقة بأمريكا والداعمة لجيش الإحتلال لان تلك العلامات التجارية تشغل عمالة مصرية وبالتالي هي تضر بأرزاق العاملين المصريين البسطاء
ثم ان تلك النسبة التي تصل من العلامة التجارية للشركة الأم من أرباح هي نسبة ضئيلة جداً لاتتعدى ال 20/ من الأرباح
ثم ان السوق المصري سوقاً غير مؤثر بالمرة بالمقارنة بالأسواق العالمية أو المجاورة الأخرى


واكتفي بهذا القدر

احمد الوكيل رييس اتحاد الغرف مع صديق عمره الفلسطيني رييس اتحاد الغرف الأسبق خالد ابو اسماعيل داود

قوم أمس ظهر الأمين العام لاتحاد الغرف في لقاء علي الهواء مع الأستاذة لميس الحديدي لتمرير فكرة عدم المقاطعة
والأضرار الصحية والنفساوية
وقالت الأستاذة لميس انها ضد المقاطعة لكن هذا رأي شخصي لها لكن أضرار المقاطعة انها تضر بالإقتصاد المصري

نقول بقا ليه البيان دا؟

لان المتضرر هم عموم التجار ورجال الأعمال المشتركين بالغرفة التجارية والذين لهم مصالح في الأرباح هذا أولاً

ثانياً

الظهور الإعلامي مع برنامج مقدمته رائدة صحافة الإقتصاد وذات الصلات الوطيدة منذ العالم اليوم يخرج اللقاء من الحيادية تماماً

ثالثاً

المقاطعة لاتضر بل تؤثر علي رجل الأعمال الذي أخذ العلامة ويعطي أرباح اتوماتيك بحكم التعاقد للشركة الأم الداعمة للكيان الصهيوني بالتالي عليه مراجعة نفسه اولاً
ثم الضغط علي الشركة الأم لتغيير سياستها

رابعاً

من قال ان السوق المصري غيّر مؤثر؟؟

هذا كذب فالسوق المصري من أكبر بل هو السوق الأكبر في منطقة الشرق الأوسط كلها رسمياً ويتفوق علي أكبر الدول مالية مثل الكويت والإمارات والسعودية بل علي تركيا ذاتها


لماذا؟

لان تعداد المصريين يتعدي ال 110 مليون نسمة
لو نقول الفاعلين منهم وذوي قدرة شرائية حوالي 10 مليون دا علي أقل تقدير
يبقي دول ضعف تعداد سكان دولة مثل الكويت كاملة مرتين الثرية
وضعف سكان الإمارات

وقس في الحساب ان لو مطعم له في كل حارة بمصر ومحافظة بالعشرين فرع أضرب في محافظات مصر كلها
فشوف القوة الشرائية للمنتج قد اي؟ دا في منتجات استهلاكية وليس سلع رفاهية كالسيارات مثلاً أو ماركات ملابس غالية ورغم ذلك أيضاً سوق هذه المنتجات أعلي في الشرق الأوسط كله
أضعاف أضعاف مايتم بيعه في الكويت أو تركيا أو السعودية مثلاً
فمحدش يتلاعب ويقول السوق المصري أقل سوق وضعيف!!
والا ما كنتم فتحتم فيه وأرسلتم أسركم خارج مصر وأنتم مازلتم مقيمين تلموا خيره

وأخيراً

محدش يزايد بالعمالة أنها المتضررة وفتح البيوت !!
العمالة التي لن تعمل في المطعم الفلاني هتعمل في مطعم منتجه مصري ويتوسع الفرع حتي يكون فروع
وبعدين معظم العلامات التجارية في مصر سلع استهلاكية لها سوق نصف الشعب كله

والمنتج البديل المصري هيتحسن وينتشر ويفتح أسواق أكثر ويشغل العمالة ذاتها اللي كانت شغالة في علامات فرانشايز تدعم جيش الإحتلال
وهذا أضعف الإيمان
وكمان إقتصاد بلدنا هينتعش ويتطور وتعود الصدارة للمنتجات المحلية التي طغي عليها المنتجات التي ذات علامات عالمية

ثم ان المنتج الذي يصنع داخل مصر سيء


نعم ليس في جودة المنتج الأصلي يعني مثلاً هات شامبو عالمي ومثيله تم تصنيعه بذات الاسم في مصر ستجد الفرق واضح
عشان تغسل شعرك تفضي الزجاجة علي رأسك لان المنتج غير جيد
ولو اشتريت ذات المنتج من برا مصر بنقطة واحدة تغسل شعرك
وقس علي ذلك
المساحيق والمنظفات كلها اسم فقط والجودة عشر المنتج الأصلي والسعر نار
في حين يوجد منتجات محلية الصنع أفضل منها بكثير جدا
حتي في الأدوية والكوزماتك يوجد بدايل مصرية تضربها ألف مرة لكن المنافسة صفر للأسف
لكن مع المنافسة السوقية والدعاية البراقة لا تجد مكانا لها

تجار ورجال أعمال مصر الذين يعملون بالفرنشايز يستغلون عقدة الخواجة التي مازلت موجودة عند البعض

ماله بسكو مصر وزيوت طنطا وكتاكيتو الشمعدان دمرتوه بالدعاية الكاذبة الملحة

ماله بسكويت لوكس بتاع بسكوً مصر توووحفة وممتاز جداً
ولا منتجات الشمعدان رائعة كلها
ولا زيوت شركة طنطا وإسكندرية للزبوت
ماله قها وأدفينا

بكل أسف بيان إتحاد الغرف عار عليهم وداعم وحامي لمصالح فصيل منهم

الحج خالد مش زعلان؟؟!!

وبعدين كان علي رييس إتحاد الغرف عدم الانسياق لمن طالبوه بإصدار البيان
علي الأقل دعماً لصديق العمر الرئيس الأسبق لاتحاد الغرف وصديق عمرك الحج خالد أبو إسماعيل داود الفلسطيني
ولا دا غلط؟!!

شهيرة النجار

Welcome to حكايات شهيرة النجار

Install
×