«مانجة» الرئيس و«قمــح» المرشـد

شارك المقال

سيادة الرئيس محمد مرسى طللت علينا فى حديثك الذى قررت أن يكون شهريا تقول إن الخير الكثير عم مصر، والدليل على ذلك أن المانجو يملأ السوق المصرية وسعره أصبح ثلاثة جنيهات. وبحسبة بسي سيادة الرئيس محمد مرسى طللت علينا فى حديثك الذى قررت أن يكون شهريا تقول إن الخير الكثير عم مصر، والدليل على ذلك أن المانجو يملأ السوق المصرية وسعره أصبح ثلاثة جنيهات. وبحسبة بسيطة سيادة الرئيس أولا: تجد أن بذرة المانجو تظل ثلاث سنوات فى الأرض حتى تظهر على السطح ثم تأخذ ست سنوات كشجرة حتى ترمى بثمارها وهذا يعنى أنها تحتاج من 9 إلى 10 سنوات وإن دل ذلك فإنه يدل على أن هذه الأشجار زرعت فى العهد الماضى عهد المخلوع وليس عهدك، فلم تملك عصا موسى حتى تخرج الثمار فور فوزك بالرئاسة.

الأمر الثانى:

أن ثمار المانجو جرى العرف كل عام أن يقوم التجار بتصدير ثلثها للخارج والثلث الثانى يخرج لاستخدام المنشآت السياحية والثالث الأخير للسوق المحلية واستخدامنا كمواطنين، فلما كان العام الماضى وخزن التجار المانجو للاستخدام السياحى والسياحة انضربت ولما كان الثلث الثانى للتصدير أيضا لم يصدر، عرض كل المحصول بدلا من خسارتهم كالعام الماضى وعلى الأقل توفير مكان التخزين والثلاجات والكهرباء. شفت يا سيادة الرئيس الأمر بسيط إزاى!

الأمر الثالث سيادة الرئيس :

أن المانجو فى مصر أكثر من «81» نوعاً أغلاها سعرا هو نوع العويسى وأقله سعرا نوع اسمه المبروكة وثمنه حتى لو كان معطوبا من ستة إلى ثمانية جنيهات. يعنى ليس ثلاثة جنيهات أبدا. صحيح المانجو يملأ الأسواق هذه الأيام لدرجة أن نوع العويسى الأغلى سعرا يعرض فى أسواق الجملة بـ «51» جنيها!

وهذا الأمر يذكرنى بتصريح المرشد العام للإخوان فى خطبة صلاة عيد الفطر المبارك والتى كان يصليها بمرسى مطروح قال إن الخير الكثير عم على مصر ولأن الأعمال بالنيات ونياتنا حسنة فقد زاد محصول القمح هذا العام بشدة ثلاثة أضعاف وهذا طبعا غير حقيقى، لأنه ببساطة أيضا بحكم أن أصولى ريفية وأفهم جيدا فى الزراعة رغم أن شكلى لا يوحى بذلك أن الفلاح كان يزرع القمح وكانت الجمعيات الزراعية تشتريه «562» جنيها للأردب ولما كان هذا السعر بخسا جدا لايفى حتى بثمن الجاز الذى يستخدم لماكينات الرى التى تروى الأرض ناهيك عن السماد والمجهود والعمالة فكان الفلاح يفضل عدم بيعه للجمعيات وتركه بالبيت للاستخدام الشخصى أو يطعمه لأبقاره أرخص من ثمن علف البهائم، لكن هذا العام لما زاد سعر الأردب بـ083 جنيها وجد الفلاح أنه إلى حد كبير مجديا فقام ببيعه للجمعيات فأعطى انطباعا بزيادة المحصول وهذا لم يحدث هو فيه أرض بتزيد إذا كان ثلث الأرض الزراعية تم البناء عليها بعد الثورة فى تحد صارخ ولم يحدث شىء فعلوا ذلك. يبقى الزيادة جاءت من أين هل عندما يجنى محصول القمح يعاد طرحه من جديد مثل ثمار البرتقال والجوافة واليوسفى؟!

كلام غير منطقى بالمرة.  لكنها إرادة الله.

خلاصة القول فى مسألة المانجو يا سيادة الرئيس الشعب المصرى لايريد أن يكون سعر كيلو المانجو «3» جنيهات فهى فى النهاية فاكهة وكمان موسمية، ثم إنه لن يشطرها نصفين ويضع فيها بيضة أو قطعة جبن ويعطيها لابنه يذهب بها للمدرسة، فهى ليست فراخ ولا لحمة ولا سمك ولا بيض ولا عيش ولا جبن وحتى مياه نقية للشرب ولا شوية خضار نطبخهم يا سيادة الرئيس أنا ست بيت قبل أن أكون صحفية وسيدة مجتمع مثلما يطلقون عليا لا أفضل أن ينزل سائقى يشترى لى الخضار أو أطلبه بالتليفون أنزل بنفسى وأشترى من السوق العمومى ربما للتوفير يا سيادة الرئيس كيلو الفاصوليا الخضراء بـ02 جنيها وكيلو الكوسة بـ6 جنيهات وكيلو الطماطم بـ 5,6 جنيهات والبطاطس بـ 4 جنيه والباذنجان الأسود بأربعة جنيهات والفلفل الأخضر بـ 8 جنيهات والفلفل الأحمر بـ 61 جنيها والخيار بـ6جنيهات والليمون بـ8 جنيهات أما الفاكهة خذ عندك الرمان بـ 7 جنيهات والبرتقال بـ6 والبلح بـ5 والجوافة بـ4 جنيهات كل هذا بسعر الجملة يعنى فى المحلات الشيك وليس الجملة زود من 3 إلى خمسة جنيهات للكيلو؟!

مرحبا بك في حكايات شهيرة النجار

اضافة
×
error: تحذير: غير مسموح بالنسخ