الأربعاء, مايو 22, 2024
الطريق الي الله

متى يفتح لك باب عالم الملكوت ؟؟

شارك المقال
  • وبعد أن يحدث أفول لشموس وكواكب نفسك
    تنفتح لك بوابات عالم الملكوت على مصراعيها
    وتكون عبدا موقنا موحدا
    ( وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السموات والأرض وليكون من الموقنين )
    فهنا تشهد الحضرات الغيبية وتشهد تصاريف الأسماء الإلهية وتجلياتها الكونية
    وتسمع تسبيح الكائنات وترى غرائب الآيات
    ويتجلى الله على قلبك بلطاءف الإشارات
    فيكون نومك سباحة في بحور الذات
    ويقظتك تتزاحم على قلبك الواردات
    فتسمو الروح في عالم الأرواح وتصب لك الكاسات
    من حضرة الأسماء والصفات فتشرب هنيئا
    ..وهنا يقول أحدكم : كيف السبيل إلى ذلك؟
    والجواب : هو ( طهارة القلب )
    لذلك قال تعالى ( إلا من أتى الله بقلب سليم )
    والوصول إلى هذا القلب يحتاج ثلاثة حقائق صوفيه
    وهى ( التخلى ، التحلى ، التجلى )
    رغم أن الفرق بين هذه الكلمات الثلاثة في( النقطة )
    فهذا لتعلم أن بداية التوجه هى ( نقطة )
    والدليل على ذلك إنك عندما تمسك القلم لتكتب أى كلمة
    فإنك تضع نقطة وهو محور الانطلاق نحو المراد
    فالتخلى : هو أن تخرج من نفسك كل قبيح
    والتحلى : هو أن تضع في نفسك كل مليح
    والتجلى : هو الإمداد العالى من حضرة الذى له الذكر والتسبيح الملك الواحد جل جلاله
    .. وأعلم يا حبيب : أن الله عزوجل لا يكشف أسرار موجوداته إلا لأمين كما قال ساداتنا
    ( الأسرار للأمناء ) مثلما أنت لا تحب أن تضع سرك إلا للأمين
    فكن من الأمناء تصل إلى عالم الملكوت الأعلى
    وأعلم أن الله تعالى ينظر إليك كل لحظة
    ليرى هل أنت تطلبه أم تطلب غيره ؟
    مشغول به أم مشغول بغيره ؟
    فلا ترضى بغير الله بديلا ولا بغير وصاله سبيلاً
    حتى ترتوى كأسا جبروتيا مزاجه زنجبيلا
    من عين بدر المحبة تسمى سلسبيلا

وسوم

Welcome to حكايات شهيرة النجار

Install
×