شارك المقال

منذ شهرين تقريبا يصلنى بانتظام عبر البريد الإلكترونى الخاص بى رسائل إلكترونية من محامٍ سكندرى تخصص فى رفع الدعاوى القضائية ضد الاخوان، لم أسمع باسمه من قبل وجدته يرسل لجميع الصحفيين والبرامج التلفزيونية من خلال الميل الذى يرسله لى مثل قضيته لإسقاط الجنسية ضد القرضاوى لما يصرح به ضد الجيش المصرى وبلاغ ضد رجب أردوغان لسبه شيخ الأزهر وقضية لحظر جماعة الإخوان المسلمين وغيرها. ما أعرفه أن الدعاوى القضائية عندما ترفع يكون لها مصاريف إدارية على نفقة المدعو، وما وجدته من حرص شديد من هذا المحامى لإرسال تلك البلاغات لوسائل الإعلام يجعلنى أقول بينى وبين نفسى أن الغرض من رفعها ليس لوجه الوطن خالصة فهى بغية الشهرة فى المقام الأول.. ما جعلنى أكتب ذلك أن المحامى الذى قام برفع قضايا ضد – الإخوان وهم يستحقون ذلك صدقا وعدلا – هو صاحب الدعوى الأخيرة التىرفعها ضد رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ووزير الخارجية المصرى بصفتهم وضد رئيس وزراء تركيا رجب أردوغان لمطالبة السلطات المصرية بالاعتراف بمذابح الأرمن التى وقعت فى 1915 أثناء الحرب العالمية الأولى عندما ارتكبت الامبراطورية العثمانية مجازر وإبادات جماعية وترحيل قسرى للأرمن بهدف القضاء عليهم فى عهد السلطان عبد الحميد الثانى، والتى وصل عدد القتلى فيها لمليون ونصف بسبب تلك المجازر هرب بعض الأرمن لعدد من الدول منها مصر وسوريا ولبنان وتجنسوا بجنسياتها وأصبحوا مواطنين فى تلك الدول واعترفت الدولة العثمانية بتلك المجازر وقتها ولم تعترف وقتها الحكومة المصرية بتلك المذبحة لذا فإن الدعوى لالزام الدولة المصرية بالاعتراف بتلك المذابح كمبدأ أخلاقى وكحق للأرمن المصريين فى أن تعترف دولتهم بالمذابح وعمليات الإبادة الجماعية التى تمت فى هذه الحقبة التاريخية.


 
وأقول للأخ المحامى الفاضل إن تلك المجازر كانت فى عهد الدولة العثمانية وزال عهدها مما يقرب من مائة عام وراحت الدولة العثمانية.. ثانيا ما الذى يفيد المواطنين الأرمن من اعتراف الحكومة المصرية التى لم يكن لها ناقة ولا جمل بتلك المذابح الآن؟!
 
هل لم تمنح الأرمن جنسية بلادها؟ على العكس منحتهم واحتضنتهم وأصبحوا مواطنين مصريين لهم ما لنا أهل الأرض وعليهم ما علينا بل يزيد أنهم ذوو جنسيتين ولهم أملاك شاسعة فى طول مصر وعرضها ولهم مدارسهم وأشهر الأرمن من الفنانين لبلبة وفيروز الصغيرة فى أفلام أنور وجدى ونيللى ولوسى آرتين وميمى جمال ومن طقوس الأرمن ألا تتزوج المرأة الأرمنية إلا بأرمنى مثلها وإذا لم يحدث فإنها تفضل العنوسة على الزواج بغير أرمنى ولا نأخذ مثال الفنانة لبلبة التى تزوجت بالفنان حسن يوسف ونيللى التى تزوجت بالمخرج الراحل حسام الدين مصطفى ولا ميمى جمال التى تزوجت الفنان حسن مصطفى مثالا فهى حالات نادرة جدا.
 
وهل انتهت كل مشاكلنا لنقوم برفع دعاوى الآن من هذا النوع أرى أنه كان من الأولى رفع دعوى قضائية ضد إسرائيل لما فعلته فى أسرى حرب 1967 وما فعلته بهم من أساليب إبادة وتعذيب ولا كلامى غلط؟!

شهيرة النجار

مرحبا بك في حكايات شهيرة النجار

اضافة
×
error: تحذير: غير مسموح بالنسخ