السبت, أبريل 20, 2024
أرشيفسير ذاتية

نادية لطفى الأيقونة كما أحبت أن نناديها

شارك المقال

مصر في 20 سنة “الحلقة السادسة”

ما كدت انتهى من كتابة هذا العدد ومازالت أكتب عن أسرار حياة نجمة الزمن الجميل ماجدة فى أعقاب نبأ رحيلها منذ ثلاثة أسابيع وبينما كنت العدد الماضى أكتب الجزء الثانى عن ماجدة حتى علمت بتدهور حالة أيقونة مصر نادية لطفى وأن حالتها ازدادت سوءاً فور علمها بنبأ رحيل صديقتها ماجدة وكان يعترينى شعوراً داخلياً وأنا أكتب بالدعاء لنادية لطفى العدد الماضى كنت أشعر أن التى سيتم تسطير أسرارها بعد ماجدة هو نادية لماذا؟ لا أدرى حتى أننى فى كل مرة أريد انهاء ما أسطره عن ماجدة بذكر من رحلن من نجمات الزمن الجميل فى عشرين عاماً فكنت أقول لنفسى ربما سأختم بنادية، رحلت الأيقونة التى كان هذا اللقب الذى أطلقته عليها قبل خمس سنوات فى خبر كان سبباً فى بحثها عن رقم هاتفى والاتصال بى وشكرى وصارت صداقة عبر الهاتف تخللها مواعيد للقاء وكعادتى لم أتمها أسرار وحكايات ومذكرات الأيقونة التى أفضت لى ببعض منها ومشورتى لها بالعدد القادم بإذن الله المناضلة الساحرة اكتشاف فريد شوقى وحش الشاشة، فكان مخرج الروائع حسن الإمام يتباهى دائماً أنه مكتشف هند رستم وحسن يوسف وصلاح قابيل، بينما كان فريد شوقى يقول له يكفينى أنى قدمت وجهاً مثل نادية لطفى للشاشة بل أعطاها البطولة المطلقة أمامه فى أول ظهور لها على شاشة السينما فى فيلم سلطان 1958، بعد تعضيد وتأييد المنتج رمسيس نجيب.. ونكمل الحكاية العدد المقبل.

شهيرة النجار

Welcome to حكايات شهيرة النجار

Install
×