الأربعاء, أبريل 17, 2024
دفتر احوال مجتمع مصر

يحي خليل بعد 40 عاماً من الشغف والبحث والشهرة، بمذاق القهوة وانتعاش البرتقال فصول دافئة ومجنونة وساكنه معاً

شارك المقال

من الرائع جداً ان تصير سبباً للبهجة أو لنزع حزن ما .. فما بالك ان تصير صانعا لها .. مؤثرا اينما وجدت  …
ولا يختلف اثنان ان العمل الثري الصادق  الذي يغلف الانسانية  رقي و ابهار .. لا يحدث الا من ايمان حقيقي بهذه الإنسانيه.
فكل المبدعين في العالم باختلافاتهم و ثقافتهم  اتفقوا  في الانحياز للانسان، انحازوا للحق و العدل و الجمال  و كان معبرهم  الوحيد هو فنهم الذي استطاع علي مر العصور  بناء جسور من الوعي و الفكر و التقدميه لعالم أفضل و إنسان اسعد ….

لعبت الموسيقي دور رئيسي في تشكيل الوعي   و نبذ العنف و العنصرية و الكراهية من شعوب كامله .
كانت دائما هي المحك لتحريك القلوب و العقول المتحجره
بل كانت و لازالت هي المتعه الاصدق التي توحي لنا بعوالم اخري أجمل من واقعنا ….
غير ان الموسيقي أيضاً لعبت دور في الهام الناس وتحريكهم نحو حريتهم و استقلالهم  نعم بالموسيقي نتحرك وننطلق و نتفاعل بكل مساعينا لأفضل ما يمكن ان نحققه …

و لهذا كان لمقدم الفنون مقاماً خاصاً  .. فهو نبي يجتهد ليخلق  حالة من الشجن  توجهنا إلي الفضيلة من الحب و العمل و الرحمة ..
فكان الموسيقي بما يقدمه  من نغمات أو ايقاعات بمثابة ميزان يضبط مشاعرنا بقوته و قوه إيمانه بما يقدم
  و كل اناء ينضح بما فيه ….

فالفنان الحقيقي المعني بقيمه الفن و له أهداف  واضحة  و رؤية و شغف بالحاله الإنسانية  يملك مقومات  السفير لكل رغباتنا  ..
خلق هذه الحالة الفنان يحيي خليل .. ليس لكونه عازف درام  شهير أو لكونه أول من أسس لفرقة مصرية تحاكي الموسيقي الغربية  
و لكن لانه إنسان مختلف  … كان طموحه ابلغ من عمره .. وشغفه بالحياة والفن والموسيقي  يفوق جيله  … بدا  حياتة بحبه للموسيقى الغربي … لم يكتفي بالاهتمام بكل ما يذاع أو يصل لمكتبات الموسيقي أو يجده في اي مكان … كان يجتهد في البحث و الوصول بل كان يتشكل حلمه و يقينه بالوصول لصناعه موسيقي شرقية غربيه  .. لم تكن قد حدثت من قبل … فهل نجح ؟؟

بعد أربعين عاماً من الحلم والجهد والسفر ومئات الحفلات في كل بلاد العالم واكتشاف نجوم وصناعة نجوم وبرامج ولقاءات وندوات وتسجيلات ….. حدث ان تهتز حوائط المسرح الصغير باوبرا القاهرة  تفاعلا مع يحيي خليل الذي أحدث الدهشة والسعادة  والتأمل ومازال يقدم ما هو اعمق من كل ذلك عبر موسيقاه وايقاعاته التي تبعثرنا بمنتهي البساطه ثم يعيدنا بمشاعر انضج و ابرح و أجمل …..
ثم ستكون حفلته بالإسكندرية من المؤكد ستكون ولا أروع في العشرون من يناير الجاري
يحي خليل الفنان الموسيقي الوحيد الذي أحرص علي حضور حفلاته إنه المختلف بمذاق القهوة وانتعاش البرتقال

شهيرة النجار

وسوم

Welcome to حكايات شهيرة النجار

Install
×