《 من كرامات سيدنا عليّ زين العابدين بن سيدنا الحسين بن سيدنا علي بن أبي طالب عليهم السلام 》
إنّ الحجّاج بن يوسف كتب إلى عبد الملك بن مروان :
إن أردت أن يثبت ملكك فاقتل عليّ بن الحسين.
فكتب عبد الملك إليه :
أما بعد ،، فجنّبني دماء بني هاشم و احقنها ، فإنّي رأيت آل أبي سفيان لما أولعوا فيها لم يلبثوا أن أزال الله الملك عنهم.
و بعث بالكتاب إليه سرّاً.
فكتب سيدنا علي بن الحسين عليهما السلام إلى عبد الملك من الساعة التي أنفذ فيها الكتاب إلى الحجّاج :
وقفت على ما كتبت في حقن دماء بني هاشم ، و قد شكر الله لك ذلك و ثبت ملكك ، و زاد في عمرك.
و بعث به مع غلام له بتاريخ الساعة التي أنفذ فيها عبد الملك كتابه إلى الحجّاج بذلك.
فلمّا قدم الغلام و أوصل الكتاب إليه ، نظر عبد الملك في تاريخ الكتاب فوجده موافقاً لتأريخ كتابه ، فلم يشكّ في صدق سيدنا زين العابدين عليه السلام ففرح بذلك ، و بعث إليه بوقر دنانير ، و سأله أن يبسط إليه بجميع حوائجه و حوائج أهل بيته و مواليه.
و كان في كتابه عليه السلام :
إنّ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أتاني في النوم فعرّفني ما كتبت به إلى الحجّاج و ما شكر الله لك من ذلك.
اللهم صل على سيدنا علي زين العابدين و على إبنه سيدنا زيد الشهيد و سلم تسليماً كثيراً
مدد يا صاحب الفرح
و صل اللهم و سلم و زد و أنعم و بارك على الحبيب المصطفى و آله
شهيرة النجار



and then