قصة هذا الباب : أن الإمام السجاد عليه السلام كان يتعبد فى جبال مصر ومن كثرة تعبده واستغراقه فى حضرة الله تعالى ظهرت أنوار عظيمة فوق رأسه فتسألت المخلوقات ما هذا النور ؟ فأراد مولانا زين العابدين أن يخفى نفسه من كثرة السؤال عنه فدعا ربه أن يخفيه عن أعين الخلق ولم يكن بجواره شئ إلا حجر عظيم فجاء له هاتف يقول ( ادخل يدك فى الحجر الذى بجوارك ) فضرب الحجر بيده فانفتح كالجبل ودخل فيها واختفى ثم ظهر عند الفجر حتى لا يراه أحد
وظلت آثار يديه الشريفه واضحه إلى يومنا هذا على الحجر
وهناك رواية أخرى عند أهل الكشف : هى أن هذا المكان كان للنصارى حيث يشربون به الخمر ويفعلون الزنا وغيرها إلى دخل عليهم مولانا زين العابدين ورفع هذا الحجر الذى كان يغلق المكان بيديه وأسلم من فى المكان
وباب يحمله أكثر من 70 شخص ولكن الإمام السجاد حمله بمفرده
ويقول ساداتنا أهل الكشف والشهود : أن هذا الحجر سماوى أى ليس من أحجار الأرض فهو من نفس مادة الحجر الأسود الموجود بالكعبة المشرفه
وقد حملته الملائكة من السموات العلا إلى مصر لأسباب خاصة سيعرفها الناس عند ظهور المهدى ودولته
وكان هذا الحجر فى بدايته ذو لون أخضر وكان يسمى قديماً ( العتبة الخضراء أو الحجر الأخضر ) لكنه أسود أو تغير إلى لون غامق من كثرة ما يحمله من أسرار عظمى
وهو الباب الوحيد الذى به ( قبضة يد ) وهى يد مولانا السجاد عليه السلام
وقد قيل عنه من بعض الناس أنه رجل ضعيف لا يستطيع حمله ولكنه وضع يديه فيه وحمله على كتفه وتجول به فى مصر
هذا الباب هو محل إلتقاء مجاذيب الأرض فكلهم يهرعون إلى هذا الباب إما بالروح أو الجسد ، وهذا الباب له من الأسرار مالا تتحمله العقول التى تنكر عالم الغيب
فهذا أحد أبواب دولة المجاذيب بالأرض وله علاقة وثيقة جدا بصلاة القبضة الذاتيه
ووضع يديك هناك قد تقبض ( تسلم ) على ملك من الملائكة أو ولى من الأولياء أو الإمام السجاد نفسه أو سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
وله حاكم من الملائكه ( يسمى حاكم باب السر )
وله حاكم آخر من البشر ( وهو شخص مجهول لا يعرفه أحد )
ومن خصائص وأسرار هذا الباب أنه سماوى المنشأ فله طاقات وذبذبات تدمر كل الأمراض الروحيه التى تصيب الجسد الآدمى بشرط حسن الإعتقاد
وقد نصحنى شيوخى دائما وقالوا ( عندما تذهب لهذا الباب ادخل يدك فى فتحة هذا الباب وقل السلام عليك أيها النبى ورحمة الله وبركاته ، السلام عليك مولانا الإمام السجاد يا سيدى على زين العابدين يا بن الإمام الحسين ، ثم ضع خديك على الباب وظهرك وكل جسدك حتى تغزوك الأنوار ) فمن كان صدقا فيسشعر بنفسه أن يد تمسك يديه وتسلم عليه وتشعر أن مخلوقات من وراء الباب تتحدث إليك
وأيضا تقرأ قوله تعالى ( قل أنزله الذى يعلم السر فى السموات والأرض )
شهيرة النجار



and then