يتهامس الكبار عبر جروباتهم في الواتس آب والمكالمات عن واقعة لا يعلم أحد عنها شيء حديث قبل أمس واقعة شديدة الخطورة
بطلها نجل وزير أسبق في عهد مبارك وصاحب أعمال كثيرة جدا ومن عائلة شهيرة
نجل الوزير تم اختطافه
بخطة محكمة تم ابلاغ وزارة الداخلية التي عملت كل جهودها وفي أقل من 24 ساعة تم التوصل للجاني لتكون الميلودراما
فالجاني يعمل موظفا لدي الأب والابن معا
وكان بمنزل الأب يطلعه علي بعض الأوراق
الموظف طلب من ابن الوزير السابق توصيله حتي الباب
فجأة استدرجه لخارج البيت كانت الخطة محكمة وعصابة مجهزة خدرت الابن
والسيارة جاهزة اقلته لطنطا وتم أخد الفيزا الخاصة بالابن وتعذيبه بغزه بمطواه في الجنب حتي يقل الباث ورد
وتم سحب أموال منها
بخلاف طلب الموظف فدية من الوزير السابق
وزارة الداخلية كثفت جهودها
وتم القبض علي الجناة ورئيسهم ليكون هو الموظف الأمين عند الأب
تم إعادة الابن
وطبعا بين كل تلك السطور حكايات ومآسي
كيف ولماذا قرر الموظف خطف نجل صاحب العمل؟
هل الطمع؟
الانتقام؟
وماذا حدث للابن طوال تلك الفترة
الإجابات صادمة

الابن 42 سنة أستاذ مساعد أشعة يعني رجل بالغ
الاختطاف تم بغزه بمطواة في جنبه وعند عودته دخل أحد المستشفيات أخد غرز في جنبه من الضرب من الجناه
ناس تقول كان مديون للموظف؟
ناس تقول لا؟
لكن المؤكد إن تم اختطافه من داخل أشهر كومباوند في مصر
والسكان نازلة سب ولعن في أمن الكومباوند
وعندي كل دا طبعاً
وأتحفظ علي اسم الوزير ونجله
المهم حمد الله علي سلامته
الناس تغيرت
شهيرة النجار