لما بلغ سيدنا الحسين رضي الله عنه عامين من العمر حملت السيده الزهراء رضي الله عنها بمولود جديد واستعد البيت النبوى لإستقبال هذا المولود وجاءت لحظة الولادة وكانت بعض زوجات النبى عليه الصلاة والسلام مع السيده فاطمة فى حجرة الولادة والإمام على بالخارج ينتظر قدوم المولود الرابع له
( الحسن – الحسين – المحسن ) ثم وضعت السيدة الزهراء مولودة جميلة يتلألأ النور من جميع أجزائها
وضعتها كالقمر ليلة التمام فلم تصرخ الطفلة مثل باقى الأطفال عند الولادة لأن الصرخه تعنى ضرب الشيطان لهذا المولود أما أهل البيت فالله تعالى طهرهم من رجس الشيطان قال تعالى ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) وكان ذلك فى ( 5 من شعبان سنة 5 هجريه وقيل 6 هجريه ) فقالت السيده الزهراء أخرجوها لأبيها الامام علي رضي الله عنه فحملها الإمام على وأذن فى أذنها الأيمن وأقام الصلاة فى أذنها الأخرى ثم قالت له السيده فاطمة
( سمّ هذه المولودة ) أى اختر لها إسماً فقال الإمام على ( ما كنت لأسبق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ) وكان في سفر له ، ولمّا جاء وسأله علي عليه السلام عن اسمها .
فقال : ( ما كنت لأسبق ربّي تعالى ) ، فهبط جبريل عليه السلام يُقرأ السلام من الله الجليل
وقال له : ( سمّ هذه المولودة : زينب ، فقد اختار الله لها هذا الاسم )
ذات يوم كان النبى صلى الله عليه وسلم جالسا مع ابنته السيده الزهراء فى حجرتها
وكانت السيده زينب فى السنه الثالثه من عمرها فنظرت لجدها رسول الله
فتبسم لها صلى الله عليه وسلم وقال لها ( نعم )
ثم نظرت إليه المرة الثانية فقال لها ( نعم )
ثم نظرت له المرة الثالثة فقال لها ( نعم )
ثم نظرت له المرة الرابعه فقال لها ( لا ) فبكت السيدة زينب رضي الله عنها
والسيده فاطمة تنظر بإستغراب لأبيها رسول الله ونظراته السريه مع بنتها زينب رضي الله عنهم فقالت : يا رسول الله والذى بعثك بالحق ما (نعم ولا ) لزينب ؟؟
فقال صلى الله عليه وسلم : لقد طلبت الأولى أن تكون هى رئيسة الديوان
فقلت لها ( نعم ) وطلبت الثانيه أن تكون هى المشيرة فقلت لها ( نعم )
وطلبت الثالثه أن تكون هى المتصرفه فقلت لها ( نعم )
وطلبت الرابعه أن تكون لها الشفاعة الكبرى يوم القيامة فقلت لها
( لا ) لا تحل إلا لى …
شهيرة النجار



and then