الغرور دائماً هو القاعدة في هذا الزمان …
كل واحد يعتقد في قرارة نفسه أنه رجل صالح و ليس أقرب منه إلى الله ، و ربما زاد على ذلك بأنه ضحية لهذا العصر الشرير و أنه مظلوم و مجني عليه أكل الجميع حقه و هضموا وجوده و أخذوا مكانه .. و أنه في القاع بينما يجب أن يكون في القمة ؛ و في المؤخرة بينما وضعه الصّحيح هو المقدّمة ..
و كل هذا لأنه طيّب، وابن حلال، وحسن النيّة، يعامل الله ولا يعامل النّاس..
و يسابق في فعل الخيرات ..!!
فى الحب والحياة
شهيرة النجار