- السببان الحقيقيان لانتشار مخالفات البناء بعد ثورة يناير
- المقاولون دفعوا بأنفسهم فى الانتخابات لحماية أنفسهم
- الدليل الذكى لإخراج فيللا أثرية من مجلد الآثار
• لهذه الأسباب.. لا “سعيد” ولا “رشدى” ينفعوا ل “الإسكندرية”
• بريشة العبقرى عمرو فهمى.. “ارسم لى لحن الخلود”
• تذاكر حفل يانى ليست باهظة .. يكفى الدعاية المبهرة لمصر
• أسبوع الموضة المصرية على غرار باريس .. “برافو السياحة تشتغل”
• افتتاح مهرجان الموسيقى العربية بنادية مصطفى والحجار ومروة ناجى

• حديث الرئيس عن 60 ألف مخالفة بناء تفتح الملف:
• فساد الأحياء ومافيا المقاولين وخريطة هدم الفيللات بالتحايل.. أسباب كارثة الإسكندرية

كانت كلمات الرئيس عبد الفتاح السيسى فى خطابه الأخير عن الفساد فى الدولة, عامة وخاصة فى الإسكندرية فى بيان تاريخى خطير, موضحا بأنها أكثر المدن تجاوزاً وأن حوالى 60 ألف مخالفة بناء وقعت على أرضها فى الأربع سنوات الأخيرة, وأن الأزمة التى أحدثتها النوة كشفت بوضوح كم المخالفات التى جرت على أرضها.
الكلمات التى قالها الرئيس السيسى حقيقية وفقا لتقارير صحيحة رفعت إليه بناء على استغاثات شهدتها هذه الصفحة طوال السنوات الماضية, فحتى نهاية يونيو الماضى وأنا أكتب عن العمائر المخالفة وما يتم فيها وتواطؤ المقاولين مع بعض أو قل غالبية موظفى الأحياء وغيرهم, وغض الطرف عن هدم الفيللات وعدم التحرك إلا بعد أن تسقط الفيللا بمساواة الأرض.
وما حدث من هدم للبيوت والفيللات وبناء أبراج فى شوارع لا يزيد عرضها على ثلاثة أمتار وبدون تراخيص وبيعها بأرقام فلكية وتوصيل المرافق لها عنوة وتسكينها, ثم قيام أصحاب العمائر ومن أيام هوجة البناء أثناء ثورة يناير للآن بالتعلية فوق عمائرهم القديمة بالثلاثة وأربعة طوابق عينى عينك كل هذا كان سبباً رئيسياً فيما حدث أثناء نوة الإسكندرية من غرق وكوارث, وكثيراً ما صرحنا فى هذه الصفحة أن المدينة ستواجه “تسونامى” قادم لها من الصرف الصحى من كثرة الأحمال على البنية التحتية التى هى مقدرة لعدد معين فزاد عليها أحمال ال 60 ألف عمارة مخالفة وأكثر.
- السببان الحقيقيان لانتشار مخالفات البناء بعد ثورة يناير

والسبب الحقيقى فى انتشار ظاهرة البناء المخالف بشدة فى الإسكندرية يعود لأمرين , الأول قيام التاجر المعروف رشاد عثمان ببناء عمارته المخالفة فى شارع لا يزيد عرضه على ثلاثة أمتار وهو الذى ظل سنوات قبلها ممنوعاً من وضع طوبة فيها فلما بنى البرج هرول باقى المقاولين لتقليده فإذا كان الحاج رشاد بنى والحكومة ظلت تمنعه من 12 سنة ثم سمحت له إذن “اللى يسرى عليه يسرى علينا”.

أما السبب الثانى فكان تصريحا لمحافظ الإسكندرية الأسبق وقت ثورة يناير الدكتور أسامة الفولى مع إحدى المحطات الفضائية قال فيه “يجرى التفكير فى تغريم كل مقاول يبنى مخالفاً عن كل طابق بناه” ونسى وقتها المحافظ الأسبق أن يقول غرامة أيضاً على عدم أخذ تصاريح بناء للعمارة وغرامة لهدم فيللا والبناء مكانها وغرامة للبناء فى ارتفاعات تجاوزت المعتاد فى العمائر المجاورة.
فما كان من المقاولين إلا أن زادو فى البناء للعمائر المخالفة وبارتفاعات تصل ل 22 طابقاً والكارثة أن المناطق الشعبية يصل ارتفاع العمارة بها ل 25 طابقاً, وهات يا بناء ولا المحافظ نفذ كلامه وغرم المقاولون ولا المقاولون بطلوا بناء ليجى كل محافظ يليه ليترك هذه النقطة تحديداً بالمدينة ولا يقترب منها, بل أن بعض المحافظين السابقين أكل “عيش” من وراء ذلك والأدلة موجودة وزاد على الأمر أن أصبح هناك سماسرة معروفين بالاسم بين موظفى الأحياء وبين المقاولين يتعاملون بعيداً “سيب وأنا سيب” والأسماء والعمائر موجودة لمن يريد الأطلاع.
- المقاولون دفعوا بأنفسهم فى الانتخابات لحماية أنفسهم

ووصل الأمر يا سادة أن أحد المقاولين هدمت له أدوار عالية مخالفة فى عهد المحافظ الأسبف لأسباب كثيرة منها أن العمارة تقع على مقربة من قرية الموظف بالمحافظة – وقتها – وفى ذات الوقت ولحفظ ماء الوجه أمام أولى الأمر بأنهم يهدمون فعليا فهدموا الطوابق المخالفة بها.
وفى المقابل تم بناء عشرات العمائر أمام مرأى ومسمع مسئولى الحى والمحافظة, وكان المقاول الذى أصبح شهيراً الآن بالمدينة يلجأ لبعض السماسرة لإنهاء إجراءات عمائره والسماسرة معروفون بالاسم وصلاتهم برؤساء الأحياء وعادل لبيب وثيقة. وبعد ذلك لجأ المقاول الذى نتكلم عنه – حتى يخرج من الابتزاز الدائم – لفكرة دخول ابنه حزبا ثم يرشحه فردى , لمستقبل وطن بل يسرع للحزب بالمقر بالمدينة لمساعدة ابنه الذى يفقه فى السياسة كما أفقه فى اللغة الصينية, والبنرات تحيط كل أرجاء المقر وحملة دعاية تملاْ المدينة والمحطات ليشاء الله أن يصدر حكم بوقف الانتخابات فى هذه الدائرة بالذات وهى دائرة الرمل, تلك الدائرة التى كانت لسنوات طويلة حكراً على صبحى صالح من أيام ما كان محامياً بسيطاً قبل أن يتضخم.
وتوقفت الانتخابات قبل 15 عاماً أيضاً بسبب الإخوان ونالها عبد السلام المحجوب فى 2010 أمام صبحى صالح المهم الآن الدائرة معلقة كل هذا ولا زال المقاول يضع بانرات لابنه بشوارع المدينة بشكل لم يسبق له من قبل, قيس على ذلك دخول عدد من المقاولين للانتخابات الأخيرة لا ليخدموا الناس بل لخدمة مصالحهم أو حتى لا يقترب أحد منهم, بعضهم رسب وبعض أبناء المقاولين نجح مثل ابن رشاد عثمان ولا تعليق !!
- الدليل الذكى لإخراج فيللا أثرية من مجلد الآثار
ويتساءل الجميع كيف تكون فيللا أثرية ومدرجة فى مجلد الأثار وتخرج من المجلد؟ الإجابة ببساطة اللى دخلها يخرجها.. فالفيللا يكون لها مواصفات مكتوبة فى المجلد فيتم ببراعة تغيير المعالم لها على الطبيعة ثم يتم ندب لجتة للمقارنة بين مواصفات الفيللا حسب ما هو مكتوب بالمجلد والموجود على الطبيعة فيكون مختلفاً ساعتها تخرج من المجلد ويصدر لها قرار هدم آخر حلاوة والأيام الأخيرة حدث ذلك مع فيللا شهيرة على الكورنيش أعتقد أنها الوحيدة التى لا زالت فى استانلى وبأيدى محترفة ومعروضة الآن للبيع.
أما الطريقة الثانية وهى لا تقل عن الأولى أن يتم رفع دعوى قضائية من اسم مجهول مدعياً أنه له نصيب فى الفيللا وهذا يكون بالتواطؤ مع أصحاب الفيللا ذاتها أو المقاول الذى ينوى شرائها وأن الاسم المجهول يريد نصيبه ويسير الإجراءات حتى يأخذ حكما وبعد الحكم يأخذ بلدوزر ويهدم جزءاً من الفيللا – بحجة عايز الكام متر – الذين له وحكمت له المحكمة بهم وساعتها تقع الفيللا على الأرض وهوبا خلاص مفيش فيللا وسلامتها أم حسن وللعلم غالبية رؤساء الأحياء عارفين اللعبة دى ويتركون المقاول أو صاحب الفيللا يعمل ذلك وكله بثمنه !!
• لهذه الأسباب.. لا “سعيد” ولا “رشدى” ينفعوا ل “الإسكندرية”

حتى كتابة هذه السطور والإسكندرية بدون محافظ وتتولى إدارتها سعاد الخولى المحافظة بالإنابة, وفى الأيام القليلة الماضية تم ترديد بعض الأسماء والتى على ما أعتقد أن المقربين من تلك الأسماء هم الذين وضعوها كشائعات منها اسم الدكتور سعيد عبد العزيز الذى اختاره عادل لبيب فى حركة المحافظين قبل الأخيرة للشرقية من عمادة كلية تجارة إسكندرية بحكم أنه رئيس القسم الذى تحضر فيه رانيا عادل لبيب رسالة الدكتوراه الخاصة بها ونشرت ذلك الحين اختيار لبيب للمحافظ وقد أثبت فشله فى إدارة الشرقية وكانت مهزلة عندما توجه رئيس الوزراء وقتها إبراهيم محلب لافتتاح محطة مياه وأثناء الافتتاح ظهرت عيوبها فما كان من محلب إلا اللوم على لبيب الذى اختار سعيد عبد العزيز وخرج مع أول تغيير محافظين رغما عن لبيب الذى كان يحاول إبقاءه حتى آخر لحظة وكان سعيد عبد العزيز يتواجد بالإسكندرية مقر سكنه أربعة أن خمسة أيام بالأسبوع ويدير الشرقية بالتليفون وغالباً ما يجلس فى الفنادق والكافيهات مع شلة معروفة يدخن الشيشة.

أما الاسم الثانى والذى يردده من لا يعرفون, هو اسم رئيس مباحث أمن الدولة الأسبق للإسكندرية أحمد رشدى والذى كان تلميذاً لعادل لبيب عندما كان رئيساً لأمن الدولة قبل أن يصعد محافظاً وتم إعفاؤه من الخدمة بعد حادث كنيسة محرم بك لو الناس ناسية.

ثم بحكم علاقته القوية وقتها باللواء عبد الرءوف صالح مدير مكتب فتحى سرور رئيس مجلس الشعب وقتها، عين مدير شرطة مجلس الشعب وتوطدت علاقته بكبار رجال المال والأباطرة فى مصر بحكم منصبه, المهم فى عهده أثناء تواجده بأمن الدولة بالإسكندرية, خرجت شائعات عن فساد كبير لبعض الضباط الذين خرجوا من الخدمة يتولون تسهيل أعمال لبعض رجال الأعمال بالمدينة وأشياء كثيرة والرجل ذو ابتسامة وودود فهل ابتسامته تؤهله ليكون محافظاً وهو لواء سابق من سنين !!

وفى النهاية نكرر لا نريد لواء سابقاً ولا تخطى السبعين ولا أستاذ جامعة ولا مستشاراً ولا رجل أعمال حلوها كفى الإسكندرية من مر عليها ممن يشغلون هذه المناصب.

• بريشة العبقرى عمرو فهمى.. “ارسم لى لحن الخلود”

“لحن الخلود” هو المعرض الذى يقام الآن فى بهو المسرح الكبير للفنان عمرو فهمى متزامناً مع فعاليات مهرجان الموسيقى العربية الرابع والعشرين, ويضم مجموعة من بورتريهات عمالقة نجوم الطرب والغناء فى مصر مثل شادية وأم كلثوم وفريد وليلى مراد وأسمهان والأبنودى وسيد حجاب, افتتح المعرض وزير الثقافة حلمى النمنم ورئيس الأوبرا إيناس عبد الدايم وزار المعرض حتى الآن من المشاهير زوجة وأبناء الشاعر عبد الرحمن الأبنودى.

المعروف أن عمرو أهدى معرضه لإدارة المهرجان بالمجان دون أجر تقديراً للحدث الكبير ومشاركة منه فى رفع روح الفن فى مصر .. “برافو عمرو”.
• تذاكر حفل يانى ليست باهظة .. يكفى الدعاية المبهرة لمصر

نقلب على حفل يانى الذى أحدث ضجة فى كل أنحاء العالم وليس مصر فقط, البعض راح يندد بالفقر الذى فى البلاد وكيف لتذاكر حفل تباع بثلاثة آلاف جنيه وفيه فقراء.

الحقيقة لأول مرة أرد أن الشخص يشترى هذه التذكرة الغالية الثمن بمحض إرادته , ثانياً الموسيقار يأتى له ناسه التى تسمعه فمن غير المعقول – وأنا هنا لا أقلل من قيمة أحد – أن الذى يسمع محمود الليثى وعبد الباسط حمودة يسمع ليانى لأن الفارق كبير فى الثقافة والتركيبة, ثالثاً أن الذين ذهبوا واستمتعوا بيانى وانبهروا أيما انبهار وخرجوا وهم يلمسون السماء من شدة النشوة بعزف ورقى يانى وفرقته وعبقرية المكان وجودة التنظيم وكل شىء بالدنيا , رابعاً أن مصر أفيم فيها يا سادة حفلات من قبل ذلك بذات السعر وأكثر لشاكيرا وإنريكى اجلسياس ولم نسمع أحداً قال وقتها أين الفقراء.

والأهم من ذلك الآن أن يأتى أعظم موسيقار عالمى وأفتتن بمصر وصنع لها أكبر دعاية للعالم مؤكداً أن مصر أمنة سالمة, يانى يا سادة الذى أجندة أعماله محسوبة بالساعة قرر ألا يسافر لبلاده كما كان مقرراً الأحد ولكن طلب أن يمد بقاءه فى مصر يومين ووافق فى حبه لمصر أن يقوم بدعاية سياحية فى لقطات وهو يتحدث عن مصر.. يانى أعظم موسيقار بالعالم واقع فى غرام بلدنا. هذه هى عبقرية الثقافة المصرية التى لازال هناك من يقدرها فى ظل الفساد الذى نعيش فيه, وحضور النخبة من فنانيها ورجال وسيدات أعمال والأسماء كثيرة جداً وشراءهم لتذاكر باهظة الثمن كما يرى البعض لخير دليل على أن مصر فيها ذويقة.

• أسبوع الموضة المصرية على غرار باريس .. “برافو السياحة تشتغل”

على غرار أسبوع الموضة الذى يقام فى باريس كل يونيو وسبتمبر من كل عام لأكثر مصممى الأزياء بالعالم مثل ديور وشانيل وفالنتينو واشتراك اسماء من كبار مصممى أزياء بيروت مثل جورج شقراء وجورج بجيفا و إيلى صعب فيها ليكون هذا الأسبوع عرساً فرنسياً لكل فنانى وفنانات العالم وعشاق الموضة من كل الدنيا.

على غرار هذا الأسبوع أقيم بأحد فنادق القاهرة أسبوع للموضة المصرية لتنشيط السياحة والتعريف بأسماء المصممين المصريين وفى ذات الوقت للتنشيط وحضور فنانين وفنانات مصريين وعرب بغض النظر عن الأسماء المشاركة فى خطوة جيدة لصالح البلد.
• افتتاح مهرجان الموسيقى العربية بنادية مصطفى والحجار ومروة ناجى

افتتح حلمى النمنم وزير الثقافة وإيناس عبد الدايم مهرجان الموسيقى العربية الرابع والعشرين الذى تم فيه تكريم المرحوم عبد الرحمن الأبنودى وتسلمت درع تكريمه ابنته وزوجته نهال كمال, كما تم تكريم الشاعر جمال بخيت والملحن صلاح الشرنوبى وعازف الناى محمد حفنى وآخرين.

أحيا أولى حفلات المهرجان نادية مصطفى وعلى الحجار ومروة بحضور نخبة من فنانى مصر.

المعروف أن دار أوبرا إسكندرية سيد درويش سيقام عليها بالتزامن حفلات أخرى.

شهيرة النجار