منذ يومان كتبت أن علاء الخواجة رجل الأعمال الشهير وزوج النجمتين إسعاد يونس وشريهان كان سيشتري فندق الراحل محمد الفايد في باريس كما تردد وقتها أيام ثورة يناير
وهذا ان دل فإنه يدل علي قرب الصلات بين الفايد والخواجة

ولكن علي الجانب الآخر فإن زوجات وأسرة الخواجة ارتبطوا ارتباطا نفسيا واجتماعيا بلندن وتحديدا الشوبيج من هارودز الذي كان يملكه محمد الفايد قبل بيعه لقطريين
وكانت أسرة الخواجة تتسوق من المكان الذي يجمع كل الماركات العالمية من كافة شيء
وزوجة الفايد الثانية كانت ملكة جمال فنلندا قبل زواجها منه وابنه الفايد الكبري كاميلا تمتلك سلسلة ملابس ماركة عالمية اشترتها فمن هنا كانت الصداقة مع الأسرتين أيضا

وكانت والدة شريهان وشقيقها الراحل عمر خورشيد، يرتبطان بصلات صداقة متينة مع الزوجة الأولي لمحمد الفايد الراحلة سميرة خاشجقي والدة دودي الفايد بحكم أنها أديبة ومنتجة ومؤلفة وذات باع كبير في قضايا المرأة
فجاءت العلاقات الإجتماعية مع أسرة الفايد متينة وتوثقت بصلات العمل مع علاء الخواجة
لذا لم يكن نعي شريهان الفايد قادما من فراغ بل علاقات سنين طويلة ممتدة الجذور
كتبت شريهان عبر حسابها الشخصي عن محمد الفايد:

إنسان غالي في قلب عائلتي الصغيرة .. الصديق، الأب، الجد والمعلم .. اللهمَّ اغفر له، وارحمه، وثبته عند السُّؤال.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

شهيرة النجار