كيف ظل محسنآ في كل هذه الظروف الصعبة وفي نهاية القصة أظنني وجدت السر في قوله
وٌقُدٍ أحًسِـنِ بًيِّ…. هو لم ير في كل هذه الابتلاءات إلا أحسان الله معه ولطفه به لم يتسائل لما دخلت السجن وأنا مظلوم بل قال….
وٌقُدٍ أحًسِـنِ بًيِّ إذأّ أخِـرجّـنِيِّ مًنِ أّلَسِـجّـن….
ولم يتسائل لماذا يفعل بي إخواتي هذا بل قال وجاءكم من البدو
من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين أخواتي وحتي في فتنته مع
أمراة العزيز كان ماثبته هو تذكر الإحسان إليه قال…..
مًعٌأّذ أّلَلَهّ إنِهّ أحًسِـنِ مًثًـوٌأّيِّ….. في كل إبتلاء يقع عليه لا يرى إلا
أفعال الله المحسنة إليه…..
قلب كهذا يرى لطف الله به في كل تفاصيل حياته يرى ويستشعر
كرم الله وفضله وإحسانه إليه في قلب كل محنة يمر بها من الطبيعي ان يكون قلبًا شاكرآ ممتلئًا بالنور ويفيض به لمن حوله
فإذا كان الله أحسن إليه فكيف لا يكون هو عبدآ محسنًا….
وكلنا غارقون في إحسان الله إلينا لو كنا نتدبر….
فلك الحمد والشكر يا الله.

الدكتور / مصطفى محمود.
من كتاب… السر الأعظم.

شهيرة النجار