يقول زيد بن أسلم !!
أن الله تعالي ليحب العبد حتي يبلغ من حبه له
أن يقول له 【أعمل ما شئت فقد غفرت لك 】
لأن المحبوب من الله مغيب عن الحس لا
يأخذ ولا يختار.. أسلم لله التدبير والإختيار
والمراد بقوله【 أعمل ما شئت 】
أي إننا الفاعلون فيك فالفاعل والمتصرف
فيك في الحقيقه هو الحق تعالي وأعلم أن
صاحب مقام المحبوبيه يشاهد الحقيقه في
عين نفسها..كانت أفعاله من بحر قوله تعالي
【 وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ رَمَىٰ 】
لكن ما السر في منحهم رتبه التصرف بالأكوان
عبد تحقق بالعبوديه وشرب من رحيق التوحيدالذي مصدره من عين القدم والمحفوظ بأنوار الازليه فمنحه الله رتبه الخاصيه الأزليه فتصرف بالأكوان
▣ التصرف في الاكوان هو ما يسمي تجلي
الأفعال عند محققي الصوفيه أي الفاعل فيك هو الله أو افعالك كلها بالله وليس لك من الأمر شئ
【 ولكم امثله من منحوا سر العلم 】
◀سيدنا عيسي كان ينفخ في الطير من
الطين ويحي الموتي ويبرئ الأكمه والأبرص
◀ سيدنا أبراهيم دعا الطير بعد ان
كانت مفرقه مجزأه فأقبلت إليه تسعي
◀ سيدنا الحبيب المصطفي مع عمه أبوطالب لما عطش وشكا للنبي فضرب النبي بيده الشريفه علي الأرض وأخرج ما سقاه به فقال ما اطوع ربك لك يا محمد فقال له وأنت يا عمي لو اطعته أطاعك
◀ سيدنا الخضر مع سيدنا موسي والكل يعلمها
☝هؤلاء السادات
لما منحوا رتبه الأصطفاء وخصهم الله بمقام الأجتباء
ركبوا براق الشوق فعرج بهم من أوصاف البشريه
وأسري بهم الي محل الاتصاف بأوصاف الربوبيه
فخضعت لهم سائر المكونات والمخلوقات لأنهم قد تحلو بأسرار الجمال وخرقو حجب الجلال وانتهي سيرهم إلي ورود بحر الجبروت
☝قد صار 【 بسم الله 】
منهم بمنزله كن من الله لعلو همتهم عما سواه !!
☝ قال الامام الورتجبي !!
ألبس الله محبوبه نعوت الصفات وأنوار الذات
واخرجه من العلل الحدثانيه فدنا بالحق من الحق ودنا بالصفات من الصفات واغرقه في بحر الذات
فلم يبقي للعبد سمع ولا بصر
فقد البسه الله نورا من سمعه ونورا من بصره
- فراي الحق بنور الحق
- وسمع من الحق بسمع الحق
☝قال ابن عطاء سمعت شيخنا ابا العباس المرسي يقول !! …………….لله عبادا محق
أفعالهم بأفعاله وأوصافهم باوصافه
وذاتهم بذاته وحملهم من أسراره ما
يعجز عامه الأولياء عن سماعه وهم
الذين غرقو في بحر الذات وتيار الصفات
☝فأفناك !!
عن أفعالك بأفعاله
عن اوصافك باوصافه
عن ذاتك بذاته تعالي
شهيرة النجار



and then