الحلقة الاولي(1): عن مهرجان الإسكندرية للتصييف والمجاملات والبرستيج الدولي انفراد بالمستندات

شارك المقال

طارق الشناوي بجسده في طشقند وباسمه في حجرة بمهرجان إسكندرية  بالصور 

كنت قد عاهدت نفسي ألا أعاود الكتابة عن مهرجان الإسكندرية السينمائي   ولكن الحقيقه أنا لا أجد الا وسيلة الكتابة للصراخ للسادة مسؤولي الدولة لعل شيئا ينصلح 

عاتبني البعض أني أطالب بوقف المهرجان لأنه ليس ذي جدوي للفن وأهل اسكندرية وقالوا لا. يمكن أن تصوب الأخطاء لكن إلغاء لا فهو محفل فني جميل له تاريخ. وكلما اتكلم مع أحد من السادة المثقفين يغير رأيه والحقيقة هبدأ لكم  من الأخر 

المهرجان تم الغاء  حفل افتتاحه العام الماضي نظرا لسقوط الأمطار يوم الافتتاح وكان في أكتوبر وهو الميعاد السنوي لإقامته من كل عام منذ ما يقرب من ٣٧ عاما 

ليجئ هذا العام مسرعا في سبتمبر بحجة خشية الغلق بسبب كورونا وكان يفترض أن يقام داخل مكتبة الإسكندرية لكن قرار رئيس الوزراء أن تقام الاحتفالات في مكان مفتوح فماذا فعل مسؤولي المهرجان ؟

تفتق ذهنهم لإقامته في مكان مفتوح لفندق أخد مكان إسم فندق أخر علي بحر منطقة رشدي  وتم عمل الافتتاح ولن أتحدث عن شكل الافتتاح ولكن يكفي آراء كل من حضره ممن أعرفهم 

 مصادر دخل المهرجان

ولأن المهرجان  منبثق من جمعية أهلية هي جمعية كتاب ونقاد السينما فإن مصادر الإنفاق عليه تعتمد على دعم مالي من وزارة الثقافة بحجة إثراء الحياة الثقافية ودعم من وزارة السياحة لذات السبب. ودعم من محافظة الإسكندرية لأنه مقام علي أرضها  ويجب دعمه ماليا ومعنويا  وكذلك من بعض رجال المال تحت بند إسبونسرز 

تمام لماذا هذه الأموال ؟

ببساطة للانفاق علي تأجير الفندق الذي سيحضر المدعوون له وطباعة كتب المهرجان تذاكر سفر المشاركين  من ممثلي دول حوض البحر المتوسط  جميل جدا نمسك بند الفندق وأبدا من الآخر  فهذا العام مثلا وصلتني قائمة لأسماء المقيمين بالفندق ذو الخمسة نجوم في أطراف الإسكندرية يتصدرها اسم بنت السيد رئيس المهرجان 

كما توقفت عند إسم الزميل الناقد الكبير طارق الشناوي له حجرة محجوزة بإسمه وأنا سألته قبل قيام فاعليات المهرجان بأيام هل أنت قادم للمهرجان فقال لا لأني مسافر لمهرجان طشقند  وبالفعل منذ يوم حتي أتاكد طلبت منه صورة وهو هناك فأرسلها لي يعني طارق الشناوي له حجرة محجوزة باسمه في الفندق بالإسكندريه وفعليا هو خارج مصر كلها   وها هي القائمة الموجود بها الأسماء ولا أدري ايضا من من تلك الأسماء موجود ومن غير موجود مثل الكاتب يوسف معاطي مثلا الذي حتي كتابة تلك السطور لم يشاهد بالمهرجان  

في حين رئيس المهرجان كان قد أعلن أنه بصعوبة وجد تلك الحجرات بفندق الاقامة وهي لاتكفي الضيوف فاضطر لحجر حجرات  في فندق اخر ثلاث نجمات لبقية الضيوف

بالطبع توجد حجرات محجوزة بالفندق الرئيسي خالية  ولا اعرف كيف تمت تقسيمة الضيوف من يقم بالفندق  ذو الخمسة نجوم ومن يقم بالفندق ذو الثلاث نجوم!!!!

لكن ما أعرفه أن العام الماضي مثلا وصلتني قائمة الضيوف التي ستنزل بالفندق الكبير وكان بها أسماء لأشخاص أصلا لم يحضروا

ووقتها كلمت رئيس لجنة المهرجانات المسؤول من قبل وزارة الثقافة والذي قال حرفيا ان تلك المهازل لن تحدث مرة أخرى وكلام اخر كبير. وكبير آوي ياجدع لكن وجدته هذا العام جالسا في الصف الأول بجوار وزيرة الثقافة. حاجة مفتخرة   وهذا ان دل علي شيء فيدل علي ان اقول المعني في بطن الشاعر وبس

 طيب من الضيوف الذين يتم الرضا عنهم للإقامة بالفندق الرئيسي ؟ ولماذا الأصرار على أقامة المهرجان؟ وهل هو حقا لسينما دول حوض البحر المتوسط؟ وهل أفلام مصر المشاركة فيه حاجه كدا بتاعة خمسة أو ستة أفلام للمنافسة؟ وهل الجوائز التي تمنح ليس بها شبهات مجاملة؟  في الحلقة الثانية بإذن الله مع أسماء الضيوف لكل عام  والتي ينبغي أن يتغير أسم المهرجان ليحمل أسمائهم لأنهم يتعبون من أجل ضبط أجندتهم علي هذا المحفل الكبير   ونحكي علي حياة بعض هؤلاء الضيوف  خارج اجندة المهرجان وبالمرة نعرف حكاية حضور غادة إبراهيم مدعوة ام داعية لنفسها  باعتبارها بنت الإسكندرية ؟في الحلقة التالية بإذن الله 

شهيرة النجار

مرحبا بك في حكايات شهيرة النجار

اضافة
×
error: تحذير: غير مسموح بالنسخ