بمناسبة عودة الموسم الأخير لمسرح مصر فى عيد الأضحى حاورنا أشرف عبدالباقى: العودة بإجماع كل الفرقة وكل ما أملكه التمنى

شارك المقال

دائماً أرى أن الفنان أشرف عبدالباقى فنان مجتهد ومختلف عن كل أبناء جيله سواء اتفق معه البعض أو اختلفوا معه لكن فى النهاية له جماهرية كبيرة وقدم شيئاً مختلفاً فى الكوميديا وفتح باباً لخروج أجيال كوميدية دون أن يبخل عليهم حتى أصبحوا الآن متصدرين المشهد الفنى وأصبحوا نجوماً. وأراه لا يحب الجلوس مختفياً فى وقت كانت الدراما لا تقدم شيئاً فتراه يقدم برنامجاً هنا وآخر فى محطة أخرى حتى أصبح أشرف عبدالباقى علامة فنية، بدأ حياته بمشاهد بسيطة مع عمالقة الفن المصرى مثل عادل إمام ويسرا حتى أصبح بطلاً مشاركاً للكبار مثل يسرا التى شاركها بطولة فيلم «كلام الليل» بعد أن أدى أمامها مشاهد بسيطة فى «الإرهاب والكباب» بل شاركها بطولة فيلم «حسن وعزيزة»، اتصلت بالفنان أشرف عبدالباقى أسأل عن حقيقة عودة مسرح مصر مرة أخرى وهل هذا الكلام حقيقي؟ فى ظل أن أبطال عروضه أصبحوا نجوماً، بل وصل أجر على ربيع فى آخر مسلسل لـ12 مليون جنيه ومصطفى خاطر فى طلقة حظ لـ7 ملايين جنيه بالإضافة لويزو وحمدى الميرغنى وأوس أوس ومحمد أنور، فتكلم معى وهو كان على الخط الآخر بالمملكة العربية السعودية، فقال نعم وأن العودة جاءت بالاتفاق مع كل أعضاء الفرقة سألتهم نترك الفرقة أم نقدم موسماً آخر يكون هو الموسم الأخير؟ فأجمعوا كلهم بلا استثناء أن يقدموا موسماً أخيراً واتفقنا أن نقدم عروضنا فى عيد الأضحى حتى نخرج من متاهة شائعات الانفصال وطالما أننا متفقون أنه موسم أخير وبعد تقديم 120 مسرحية وسوف نقدم فى الموسم الأخير عشر مسرحيات وستقسم الأدوار بالنظام السابق، فسألته هل صحيح أن على ربيع وخاطر سيظهران فى عرضين فقط من العروض العشرة القادمة فقال غير صحيح فسيظهرون فى غالبية العروض، ولما سألته هل توقعت كل هذا النجاح للفرقة وللأبطال؟ فقال: أنا لا أحب كلمة توقع ولكن قولى تمنى، فأنا كنت أتمنى لكن لم يصل خيالى لهذا الحد من النجاح فدائماً أى عمل أتمنى له النجاح فكل ما أملكه هو التمنى.

وحول سؤال كيف جمعت الفرقة؟ قال أشرف عبدالباقى شاهدتهم فى عروض كثيرة فمثلاً كان على ربيع وويزو فى فرقة خالد جلال أما حمدى الميرغنى ومحمد أنور ومصطفى خاطر وسارة فشاهدتهم فى مسرحية شيزلونج أما إرام وحامد وبيشوى فشاهدتهم فى عروض جامعية فى طب عين شمس فاستعنت بهم وعملت الفرقة وذهبت لقنوات كثيرة حتى اتفقت مع قناة الحياة أن نقدم عروضنا بها مصورة باسم تياترو مصر وبعدها انتقلنا لـmbc باسم مسرح مصر وقدمنا ستة مواسم، وسألته هل كان لأبطال الفرقة طلبات فى البداية؟ وهل تغيرت طلباتهم بعد النجومية والشهرة؟ فقال لم يكن كالعادة أى طلبات فى البداية ولما أنتجنا ونجحنا أصبح فيه إمكانيات والموسم الأخير بالمناسبة أبطاله مع بعضهم داخل الفرقة أسرة واحدة وهم تحت قيادتى كما هم ولن يحدث أى تغيير، أما خارج مسرح مصر فهم أحرار فى علاقاتهم بالمنتجين وأعتقد لو كانوا مغرورين بالشكل الذى يشاع ما وافق غالبيتهم وهم نجوم الآن على العودة لعمل موسم أخير وكانوا اكتفوا بالرفض بجملة واحدة -لقد أصبحنا نجوماً- لكن لأنهم يحبوا الشغل ومسرح مصر والكيان الذى أظهرهم من 7 سنوات فقد وافقوا على العودة وأنا لا أكره لهم الخير أنا تمنيت النجاح وللفكرة ولكن لم يخطر ببالى كل هذا النجاح للفرقة والأبطال ربنا بيكرم، صدقاً ربنا بيكرم.

انتهى كلام أشرف عبدالباقى، وأعتقد أيضاً أن مسرح عبدالباقى انتزع الضحكات من الصغار والكبار سواء اتفق أو اختلف البعض ورغم الانتقادات التى تم توجيهها أن مسرحه يدمر القيم الفنية وخلافه لكن الصمود والاستمرار والصالة كامل العدد مع كل ليلة دليل أن لديهم المختلف.

شهيرة النجار

مرحبا بك في حكايات شهيرة النجار

اضافة
×
error: تحذير: غير مسموح بالنسخ