حكاية صورة: اضحك الصورة تطلع حلوة عشان ننزلها زيف بوك

شارك المقال

وأنا أتصفح أحد الأفراح هذا الأسبوع أخذت أفرك عيناى وأنا أرى مجموعة من السيدات مع أحد الرجال وهم واقفون ينظرون للكاميرا مبتسمين ومحتضنين بعضهم البعض بل عاملين لبعضهم تاج على الصور يالهوى يا خبر أليست إحدى السيدات بتلك الصور تصرخ وتبكى للمحيطين حولها أن الشخص الذى معها بالصورة (وتشيز) يقوى زوجها ليتزوج بغيرها مع مجموعة من أصدقاء الزوج الآخرين يا ربى وإذا كان ذلك كذلك فمن أجبرك على الضحكة المزيفة هل الناس هكذا أصبحت صورة الفيس بوك فى فرح أو حفل أهم عندهم من نفسيتهم وحالتهم يعنى حتى صور القبلات والمحبة والأحضان على الفيس بوك مزيفة وتخفى خلفها ألف قصة وقصة والأحباء أمام الكاميرا لا ترى أيديهم التى تخفى ألف خنجر فى الظهر واضحك الصورة تطلع حلوة وملعون زمن النفاق الذى جعل الشكل فى المجتمع على الفيس بوك أهم من خراب أو عمار النفوس والبيوت حقا نحن نعيش فى أرض نفاق ولكن نفاق الزيف بوك وليس الفيس بوك الغريب أن كل هؤلاء ميسورو الحال وربنا ساترها معاهم يعنى ليسوا مضطرين لهذا النفاق وإخفاء المشاعر السلبية تجاه بعضهم البعض عشان مصلحة لكن يبدو أن لا شىء يعلو فوق مصلحة اللقطة.

شهيرة النجار

error: تحذير: غير مسموح بالنسخ