الأربعاء, يوليو 17, 2024
فن

رغم الحفاوة والحب في رحيل أشرف مصيلحي لكن كان ضحية الشلالية لكن سعيد بلقاء الله

شارك المقال

أكاد أجزم أن أشرف مصيلحي رحمه الله لو كان وجد ربع الحفاوة والحب الذي ظهر لحظة وفاته وجنازته وعزاءه لكانت نفسه في سعادة عظمي
لكن تركيبة الناس كدا


أشرف رحمه الله لم يكن من النوع الذي يستجدي عملا أو يطلب أدوار مثل كثيرين من الوسط الفني
مش ورا الرايجة
ولا مطبلاتي
كان محترم في نفسه
مهذب
خدوم
خلوق


اعتقد لم ينل حظه الفني كما يليق بموهبته
كان قليل البخت فيها
لكن سعيد البخت في حب الناس التي أظهرت مشاعرها الآن
والحقيقة كتبت لي العظيمة سيدة التلفزيون سوزان حسن وهي الاصدق
انها ختمت علي روحه القرآن


وكثيرون ختموا كتاب الله علي روحه
وهذا فضل الله وعطاياه
اللهم أجرنا من خزي الدنيا
وعذاب الآخره
ربنا أتنا في الدنيا حسنة
وفّي الآخرة حسنة
وقنا عذاب النار

آخر ظهور له مع أولاده وزوجته

شهيرة النجار

Welcome to حكايات شهيرة النجار

Install
×