طلبت من العظيمة أيقونة ماسبيرو ان تروي للموقع ذكرياتها مع نقل حفل جارة القمر فيروز الأخير. بمصر بمناسبة ذكري ميلادها
فكتبت تلك الذكريات الممتعة للتاريخ
كتبت لنا:

بمناسبة عيد ميلاد جارة القمر ذات الحنجره الذهبيه فيروز أولا بقوللها كل سنه وأنتي طيبه يا ايقونه من ايقونات الغناء العربي
رجعت بيا الذاكره لذكريات جميله قوي تذكرت يوم كنت انقل حفل علي الهواء للفنانه فيروز وكانت آخر مره زارت فيها مصر قبل هذا الحفل أربعة عشر عاماً وكان الجمهور المصري ينتظرها بلهفه وشوف
استعديت للحفل ويومها رئيس التليفزيون قاللي سهير هما بالكتير خمس دقايق مقدمه والمخرج ينقل علي المسرح حناخد بس ٣ اغاني لفيروز حسب اتفاق التليفزيون مع منتج الحفل.

قلت حاضر يافندم.
ماتطوليش ياسهير حاضر يافندم
وذهبت الي مكان الحفل وكان عند سفح الأهرامات مكان له هيبة
حضرت مقدمة صغيرة
وبدأنا النقل علي الهوا وكل مصر والعالم العربي قاعد بيتفرج وليلة عيد
ياللا يا مدام سهير أنتي عالهوا اتفضلي
بدأت وكللي سعادة وأنا أقدم هذه الحفلة المهمه جداااا
احييكم سيداتي سادتي من هذا المكان احييكم من سفح الأهرامات المكان الذي يشهد علي حضارة ٧ آلاف سنة
وسنسهر الليلة مع جارة الوادي الصوت الرائع فيروز …… واستمريت أتكلم خمس دقايق.
عشر دقايق
والمصور من وراء الكاميرا يشاورلي كملي. كملي استمري
طبعاً الكلام اللي كنت محضراه خلص وهما بيقولولي استمري.
لان فيروز مش حتطلع علي المسرح علشان فيه مشاكل مع المتعهد
استمريت قد ايه بقه ارتجل من مخزون مخي وذاكرتي ساعتين إلا تلت في سابقة لم تحدث من قبل
وطلعت فيروز ونقلنا فقط ٣ أغاني نص ساعه وخلاص
الصحف طلعت تاني يوم كتبوا سهره مع سهير شلبي
وماذا لو ما كانت سهير هي اللي بتقدم الحفله وانقذت الموقف بمعلوماتها الغزيرة وذهنها الحاضر

تاني يوم ذهبت لرئيس التليفزيون وقلتله ها كنت عاوزني أتكلم ٥ دقايق ايه رأيك بقه
وكان الموقف ده نقله في حياتي العملية وعملي الإعلامي
شهيرة النجار