لنا ان نفخر جميعا ان في مصر مثل هذا النوع من الخدمة التعليمية الفاخرة
والتي أصبح يتوافد عليها أبناء الطبقات الفاخرة منً كل دول المنطقه والتي تعيد إلينا مجد التعليم فيما قبل الجامعة والذي كان يرسل أبناء الملوك والرؤساء العرب وأثريائها ذويهم إليها لينهلوا منها

فتخرج الجيل الثاني والثالث لأبناء الحكام والشخصيات العامة من مدارس مصر والإسكندرية والقائمة طويلة تحتاج لمجلد

ومرت خدمة التعليم بخفوت جعل هؤلاء يرسلون أولادهم وأحفادهم وذويهم لأوربا أو داخل بلادهم بعد عمل صروح علمية مماثله لما كانت عليه حالة تعليم مصر الفاخر في منتصف القرن الماضي

الآن وبكل فخر
تعيد حفيدة رايد من رواد التعليم الخاص بمصر لميس خالد عزازي حفيدة الراحل حسن عزازي الذي وضع بذرة النور منذ مايقرب من 50 عاماً اي نصف قرن من التعليم
أمجاد التعليم المفتخر

لتتخذ من جدها قدوة ونبراس وتكمل مسيرة تعليمه تغزل بها حلقات الوصل في بناء المؤسسات وكيفيه تسليم الرايات والبدء من حيث انتهي السابق
بل الأجمل هو تسلمها تلك الراية في حياة والديها
وتتسلم ذلك وهي قمة النضوج الشبابي
لتحطم نظريات
كثيرة

نظرية أبناء الطبقات الراقية المدللين
ونظرية ان الشباب لا يمكن الاعتماد عليهم كلياً
ونظرية ان المرأة لا تستطيع تحقيق انجاز وحدها ونظرية المستحيل في مصر والتي بنيت يوماً بعد يوم بالإحباط

جاءت لميس لتقود اسم أول فرع لمدرسة مالفيرن كولدج مصر وفي عشر سنوات تحولها لصرح عالمي
جعل السفير الإنجليزي بنفسه يحضر إفطاراً داخل المدرسة برمضان الماضي مفتخرا بما شاهده بعينه ولم يصدق ان ذلك خارج حدود إنجلترا

ليجئ الأسبوع الجاري وتحتفل الإدارة الأم في إنجلترا بمرور عقد كامل من النجاح للمدرسة في مصر في فينا بحضور ولي العهد
ورئيس مجلس إدارة مدارس مالفيرن الأم بإنجلترا

واحتفالًا بالفاخرة لميس خالد عزازي بين قوسين اللي في الصور دي لميس
مش نجمة هوليودية
دي بنتنا لميس
وبين قوسين برضه

العيلة دي لاتحب الظهور ولا التفاخر ولا الكلام الكبير دا بدليل
أن أول حد في مصر عمل فرح منذ 3 سنوات تحت سفح الهرم وكان حتي تاريخ كتابة هذه السطور كان فرح لميس وكان أول فرح يتم تحت سفح الهرم.

تلاه كل الأفراح التي قلدت ذلك وكانت مادة صحفيه وترندات سوشيال ميديا
لكن هم لايحبون الظهور والتفاخر الإعلامي
أنا وجدت صور لميس علي موقع المدارس بإنجلترا مصادفه
فرحت فقررت أكتب عنها بكل فخر

لتقديم النموذج الحي للنجاح وصناعة النخب وتخريج شخصيات مرموقة
حصل بعضها علي جوائز نوبل في مجالات متعددة لتمثل مدارس مالفيرن مصر امتداد ذلك الإرث العملاق وتكون أول فرع بمصر وأفريقيا
تتحول بِه لريادة مستحقة

المدارس تعتمد علي أحدث التقنيات العالمية في التدريس غالبية من تخرج فيها.
التحقوا بجامعات أمريكا وإنجلترا مثل كامبردج وهارفارد ومانشستر واكسفورد
وهذا شيء يفهمه جيداً العالمين بالحقل التعليمي ان الالتحاق بكليات قمة في هذه الجامعات. يحتاج طالب واصل تعليمه لفين ومقياس نجاحه في المناهج الإنجليزية

مبروك لميس ومليار مبروك لمن ربي وخرج هذا النموذج المشرف والديك
وألف رحمة ونور علي من وضع بذرة نور
الجد حسن عزازي منذ 48 عاماً

شهيرة النجار


and then