أسرار تنشر لأول مرة في تاريخ الصحافة الفنية: خالد ذكي أخفي سر مرض زوجته عنها حتي لحظة وفاتها وهذه أسرار شائعة وفاته وسر الأيام الأربع التي تركها فيهم وحكايات أخري بالصور

شارك المقال

خالص عزائي للفنان الكبير خالد ذكي الذي توفيت زوجته فجر اليوم بأحد المستشفيات الخاصة بعد صراع مع المرض وطوال علاقتي بالفنان لم يذكر يوما لأحد أن السيدة زوجته مريضة حتي آخر مكالمة كانت بيننا منذ شهرين للإطمئنان علي صحته عندما صدرت شائعات وفاته أطال الله عمره.

ولكن المفاجأة من خلال إتصالي لتعزية الفنان الكبير في زوجته، أنها أصيبت بكانسر في البنكرياس منذ يناير الماضي وهًو أخفي عنها وعن أولاده تامر ودينا أمر مرضها، وأقنعها إنها مجرد نتوءات علي البنكرياس والعلاج كنوع من الحماية، حيث إنه شيء وراثي عن والدتها هكذا أقنعها، وظلت معتقدة ذلك حتي لحظة وفاتها لم تعلم بمرضها شيء.

ولم يعلم تامر ودينا بسر مرضها إلا منذ عشرة أيام مصادفة من الأطباء المعالجون لها بالمستشفي، وظل الفنان خالد ذكي ملازما للسيدة زيزي زوجته طوال الثمانية أشهر الماضية الأربع وعشرون ساعه لم يتركها فيهم إلا أربعة أيام فقط هي أيام تصويره لمشاهده بالإختيار الجزء الثالث، خلاف ذلك كان حتي يرفض الإستضافة تلفزيونيا أثناء خروج شائعات وفاته.

ويفجر الفنان مفاجأة أن سبب شائعات وفاته منذ شهرين ترجع لمشاهدة البعض له وهو يتردد مع السيدة زوجته للمستشفي وتسريب بعض العاملين شائعات عن حالة زوجته الصحية فأختلط الأمر أنه هو، رغم تشديده بعدم إخراج أي معلومة.

السيدة زيزي رحمه الله عليها ودينا خالد ذكي

ولم يتاجر يوماً ما الفنان بهذا الأمر مثلما يفعل بكل أسف بعض أهل الفن إذا حدث خدش بسيط في أصبع حتي عامل لديهم يهرولوا ويقولوا قدر ولطف صباع عم محمد بخير، وهكذا يتاجر بعض شباب الفن حتي بعورات بيوتهم علي السوشيال ميديا لمجرد التواجد والإنتشار وإيجاد عمل.

أما مع هذا المحترم العظيم حتي أسرار مرض رفيقة دربه التي ظلت خمسون عاماً معه، أخفاها عنها حتي رحلت ولم يعلم أولاده بمرضها إلا مصادفة من الأطباء
هذا درس في إحترام الخصوصية لبعض أهل الفن، ودرس في الوفاء مع رفيقة الدرب التي كانت أما واختا وحبيبة.

فإستحقت منه كل التقدير، كل يوم تقديري لك أستاذ خالد يزيد ويزيد، ألف رحمة ونور عليها السيدة زيزي ذكي.

شهيرة النجار

مرحبا بك في حكايات شهيرة النجار

اضافة
×
error: تحذير: غير مسموح بالنسخ