صدقت توقعاتى.. حفل افتتاح النادي الخاص بالمنتجع ليكون باشتراك للجميع: مفيش حاجة لله!

شارك المقال

العدد الماضى كنت قد نشرت عن افتتاح ناد جديد فى منتجع قديم وكنت قد توقعت أن سبب الافتتاح الكبير والدعوات التى تم توزيعها بعناية على أعضاء النادى العريق وأصحاب إيه وإيه ربما يكون السبب خلفها الترويج لمجموعة العمائر الموجودة داخل المنتجع والتى يتم البناء فيها منذ عام ولم يبع منها القدر الكافى والسبب الثانى للحفل أنه ربما يكون تفكير ملاك المنتجع فيما بعد هو فتح النادى لغير الملاك والمفاجأة أن النادى بالفعل مفتوح اشتراكه لغير ملاك الفيلات مقابل اشتراك مائة ألف جنيه حالياً بمناسبة الافتتاح ولكن بعد ذلك سيكون 145 ألف جنيه وقد تعجبت كيف يتم قبول عضويات لناد مفترض أنه لسكان كومباوند أين الخصوصية فى الأمر وهل الملاك يقبلون بذلك؟ ثم من الذى سيذهب بالسيارة ساعة وكسور هذا إذا كانت الدنيا هادئة ليذهب لنادى ويعود فى ساعتين؟! أعتقد هم يراهنون على أن الأندية الراقية بالإسكندرية زاد رسوم الالتحاق بها لمليون جنيه بالإضافة للزحام الشديد داخل هذه الأندية وشكوى غالبية الأعضاء بتلك الأندية من قلة الخدمات وضيق مساحات الملاعب والوساطات وأشياء تحتاج لكتب فأصبحت اسما على غير مسمى بالإضافة للعضويات الرياضية التى أتت على نوعية الأعضاء بالأندية الراقية ونوعية الأعضاء فجعلت عائلات كثيرة تحجم عن الذهاب لبعض تلك الأندية، كما أن بعض رؤساء ومجالس إدارات تلك الأندية لا يتعاملون بالعدل والقسطاس كل هذا جعل أصحاب المنتجع يراهنون على أن كثيرين ربما سيدفعون الرسوم المطلوبة بطيب خاطر وإن كانوا يراهنون على فئة معينة وهى المدرسون نعم المدرسون فكثير من الأجيال المتخرجة فى طب وصيدلة وهندسة ولم تجد عملاً حتى خريجو كليات التجارة والعلوم اتجهوا للتدريس وإن لم يلتحقوا بمدارس فيفتحون سناتر ولو أرادوا التهرب من الضرائب فيفتحون منضدة سفرة منازلهم للدروس ويا سلام لو الاسم سمع فى السوق يتحول لنجم فى عام لذا على حد قول أحد شركاء ملاك المنتجع أنه عندما يدخل أحد لمطعم مشويات ويجد منضدة عليها أسرة وتدفع بالثلاثة آلاف جنيه فأعلم أن رب أو ربة الأسرة مدرس «وهذا له ملف مطول معى بإذن الله تعالي» هؤلاء هم بالبلدى التاريجت يعنى المدرس هو الذى سيدفع ليذهب هناك فى النادى البعيد ولكن أين خصوصية الملاك؟ يا سيدى خصوصية إيه فالمكان فيه مدرسة وسيفتح به مستشفى ستكون للكل وليس لملاك المنتجع يبقى جت على النادى؟ طبعاً لا! ولم لا إذا كانت الإسكندرية قد أصبحت علبة سردين فأين الملاذ؟ والغريب عزيزى القارئ أن باقى النادى لم يتم اكتمال خدماته من ملاعب أخرى وخلافه فتحوا الجيم وشوية أجهزة كافتيريا ويلا، والأغرب أن حتى المشترك الذى سيدفع 100 ألف الآن عندما يريد لعب تنس فتأجير الملاعب أضعاف أضعاف النادى العريق يعنى بالبلدى تقليب وأعتقد أن ملاك المنتجع ليس جميعهم لاعبى تنس مثلاً فالغالبية تجار وكبار سن ربما يأتى لهم سكان الكينج من ولاد الناس هذا إن لم يفتح ناد خاص قريباً بالكينج يقفل على نادى هذا المنتجع، إنها حرب الأندية الخاصة وملايين!

شهيرة النجار

مرحبا بك في حكايات شهيرة النجار

اضافة
×
error: تحذير: غير مسموح بالنسخ